أحمد السمنتي يكتب | مصر وفلسطين.. رفض دائم للتهجير
منذ نشأة القضية الفلسطينية، كانت مصر في طليعة الدول، التي دافعت عنها، ورفضت بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم. هذا الموقف الثابت والمتجذر في السياسة المصرية، لم يكن عابرًا أو عاطفيًا، بل هو انعكاس لرؤية استراتيجية، تدرك خطورة تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها، وتهديد ذلك للأمن القومي العربي بشكل عام والمصري بشكل خاص. في خمسينيات القرن الماضي، ومع تصاعد أزمة اللاجئين الفلسطينيين، برزت محاولات لفرض مخطط "الوطن البديل"، الذي دعا إلى تهجير الفلسطينيين إلى الدول المجاورة، ومنها س
شباب مصر، بوعيهم وإدراكهم للمخاطر المحيطة، يقفون اليوم صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في جميع قراراتها لحماية الأمن القومي المصري والعربي، وللدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. إن دعم شباب مصر للقيادة السياسية، لا يقتصر فقط على التصفيق للقرارات، بل هو إيمان حقيقي بحكمة القيادة في إدارة الملفات الإقليمية والدولية الحساسة. فمصر، بتاريخها ومكانتها، ليست مجرد طرف في هذه القضية، بل هي صمام الأمان، الذي يحمي حقوق الشعب الفلسطيني، ويمنع تمرير المخططات، التي تستهدف استقرار المنطقة. ختامًا، فإن تهجير الفلسطينيين، ليس مجرد مؤامرة على شعب مظلوم، بل هو محاولة لضرب استقرار المنطقة بأكملها. ومصر بقيادتها السياسية الرشيدة، وشعبها الواعي، ستظل الحصن المنيع، الذي يقف في وجه هذه المخططات، وستواصل دورها التاريخي في الدفاع عن الحق الفلسطيني، مهما كانت التحديات.
ماجستير العلوم السياسية والاستراتيجية
الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية
وباحث دكتوراه بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0