أحمد الكيال يكتب | التعليم الحديث ونهضة الأمم
يمثّل التعليم الحديث العمود الفقري لأي مشروع نهضوي حقيقي، إذ لا يمكن لأمة أن تحقق التقدم والاستقرار والازدهار دون نظام تعليمي واعٍ، متطور، ومواكب لروح العصر. فالتعليم هو الأداة التي تُشكَّل بها العقول، وتُبنى بها القيم، وتُصنع بها القيادات القادرة على مواجهة تحديات المستقبل.لقد فرضت التحولات العالمية المتسارعة على النظم التعليمية أن تعيد النظر في أهدافها ووسائلها، فانتقل التعليم الحديث من مجرد نقل المعرفة إلى صناعة المعرفة، ومن إعداد موظفين تقليديين إلى إعداد مواطنين مفكرين ومنتجين. وأصبح التركي
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0