سعيد العليمى يكتب | مغزى تجديد الخطاب الدينى
تجديد الخطاب الدينى لايجرى فى خلوات الفقهاء او قاعات السلطة المغلقة ، وليس نتاجا لتأمل مفكر منعزل فى تشابهات تاريخية خارجية منبتة الصلة بالشروط الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التى ولدتها وظهرت فيها - لابد ان تكون هناك قوى اجتماعية فاعلة فى الواقع لها مصالح يعبر عنها خطاب دينى جديد قياسا بما هو قائم سواء كانت هذه القوى تقدمية أم رجعية ( قارن كيف نشأت البروتستانتية - او الوهابية - او لاهوت التحرير ) وكيف فشل مسعى مفكرنا الكبير حسن حنفى فى اختلاق لاهوت تحرر اسلامى وابتداع يسار اسلامى رغم تقمصه دو
اليساري لا يجدد الدين وليست هذه مهمته ويرى فى التجديد تجديدا لوظيفته الاجتماعية القمعية ايديولوجيا ، ومن منظوره فإن النضال ضد التعمية الدينية للأوضاع الطبقية يكون بصفة أساسية من خلال الصراع الطبقى وليس من خلال دعاية إلحادية تنويرية . وراجعوا موقف ماركس من المسألة فى نقده لبرنامج جوته ، وكذلك لينين فى مقاليه الاشتراكية والدين وموقف حزب العمال من الدين. وكذلك نقده الحاد الموجه لمكسيم جوركى حين أراد أن يستبدل الدين الارثوذكسي المهيمن أنذاك ويؤسس دين عقلانى واسس جماعة اسماها " بناة الله " .
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0