محمد مهنى يكتب | طلابنا في أوكرانيا

0 99

في ظل الظروف الراهنة والأوضاع بالغة الصعوبة التي يمر بها العالم أجمع جراء الحرب الروسية الأوكرانية وما تفرضه على العالم من حالة عدم الاستقرار استطاعت الدولة المصرية استعادت الطلبة المصريين المقيمين بأوكرانيا إلى أرض الوطن.

عقب هذه الأحداث سرعان ما أعلنت الدولة المصرية التزامها بإعادة كل أبنائها المتواجدين بأوكرانيا، واتخذت كل الإجراءات اللازمة لإعادتهم بالتنسيق مع كل الدولة المجاورة لأوكرانيا.
وخلال متابعة هذه الأحداث، ظهر جلياً مدى حرص الدولة المصرية، على توفير أكبر قدر من الحماية والدعم للمصريين بالخارج ، فى أى مكان فى العالم ووسط كل الظروف.
الأمر الذي نال تقدير واستحسان الجميع عقب عودة هؤلاء الطلاب الذين انقطعت بهم كافة السبل واحاطتهم المخاطر بعيد عن أرض الوطن.
ان ما بذلته الدولة المصرية بكافة مؤسساتها، يدعونا جميعا للفخر والاعتزاز، ويؤكد حرص مصر الدائم على الالتزام برعايتها الكاملة لأبنائها في أي مكان، فمصر برهنت للعالم اجمع أن المقولة الشهيرة للرئيس السيسي “مسافة السكة” التي أطلقها منذ سنوات، باتت واقعًا عمليًّا يتم تطبيقه على أرض الواقع، فهي لم تكن جملة عابرة.
أن ما قامت به المؤسسات المصرية خلال الأيام القليلة الماضية من جهد و تنسيق مع كافة الدولة المحيطة بأوكرانيا هو مهمة وطنية تم إنجازها بنجاح كبير ، وهذا يدل على مدى حرص الدولة المصرية على خدمة رعاياها في كل مكان، وتحت ظل أي ظروف.

لقد أثبتت الدولة المصرية قدرتها على ادارة الازمة بإحترافية شديدة والحفاظ على أرواح المصريين، بكافة الطرق الدبلوماسية ، وموقف مصر في هذه الأزمة يُدرس، حيث تعاملت مصر مع كافة المعطيات بقدر عال من الدقة والحذر، ووضع الحلول الفورية.
ونأمل من الحكومة ضرورة النظر والاهتمام بهؤلاء الطلاب، الأمر الذى لا يتطلب الاستهانة به بأي شكل من الأشكال، و مراعاة الحالة النفسية لهؤلاء الطلاب لما تعرضوا له حتى عادوا سالمين إلى موطنهم.

محمد مهنى، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.