أحمد أبو الخير يكتب | الركود التضخمي
المجموعة الاقتصادية الحالية من الوزراء يكون اسهل ما لديها هو زيادة الأسعار أو زيادة الضرائب او اي زيادة اخرى تؤدي الى زيادة الاعباء على المواطن وبعدها يتم مقارنة الاسعار بما يحدث في العالم لكن نحيطكم علما باننا نعلم انه يوجد ركود تضخمي على مستوى العالم حيث اطلعتنا تقارير صادرة من البنك الامريكي (Bank of America) بأن نسبة التضخم زيادة بنسبة 9% وهو اعلى مستوى وكذلك زيادة نسبة الركود من 3.4% الى نسبة 4.3 % هذه حقيقة لايمكن اي احد يضللها بانه يوجد أزمة اقتصادية جديدة اعنف واقوى من ازمة عام 2008 ومن
حان الوقت بالاهتمام واستغلال ما يميز كل دولة من الدول الافريقية وتعزيز التبادل والتعاون فيما بيننا وهنا اخص الدول غير المعلومة لدينا على سبيل المثال سيراليون.
كثيرًا ماتحدثنا بان طوق النجاه للدولة المصرية الحالية للخروج من الازمة هو الاهتمام بالآتي:
- المشروعات الصغيرة و المتوسطة وليس في شكل تمويل فقط.
- الاقتصاد الزراعي و الحيواني .
المشروعات الصغيرة و المتوسطة تحتاج الى دراسة متعمقة و لايتم التعامل معاها على اساس المميزات سواء كانت ضريبية او تمويلية ، حيث اذا قامت الدولة باصدار حوافز للمشروعات الكبرى في حال قيام الشركات الكبرى برعاية المشروعات الصغيرة وهنا لااعني الرعاية المالية لكن الرعاية الفنية و التقنية و استخدام مخرجات تلك المشروعات كمدخلات للشركات الكبرى مقابل مميزات ضريبية للشركات الكبرى و بزيادة عدد الشركات الصغيرة و المتوسطة و المراعاة من الشركات الكبرى تزداد الميزات الضريبية ، أثر ذلك اقتصاديا واجتماعيا ؟
كل هذا يحتاج الى حكومة لديها برنامج إصلاحي تفصيلي ولديها أهداف تسعى الى تحقيقها و لا تلتفت لاي شيء يهدد الوصول الى تلك الاهداف والغاية.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0