أحمد حاتم يكتب | حروب الشائعات
في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية الي ارثاء قواعد البناء والتنمية من خلال الانخراط في اتفاقيات تعاون مشترك مع دول أخري لمواجهة الهيمنة من القوى الاقتصادية الغربية التي ظلت فترات طويلة من الزمن تتحكم في اقتصاديات الشعوب والدول من خلال التأثير المباشر برفع قيمة العملة الأجنبية الأمر الذي أدى إلى الاتجاه نحو تحقيق توازن عالمي من خلال البحث عن الاعتماد على عملة أخرى تكون هي البديلة في المعاملات التجارية والاستثمارية في الجانب الآخر من العالم والذي يتمثل في روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب أفر
لم يكن أمامهم الا نشر الشائعات وبث الوقيعة بين البلاد وأنظمتها السياسية والتهديدات في بعض الاحيان للعدول عن المضي قدماً نحو تحقيق توازن القوى العالمي وهذا ما حدث من خلال نشر أخبار كاذبة عن عزل بعض القادة العرب عبر وسائل الإعلام المختلفة و مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الفتنة بين أبناء الشعب وقد تجد أن هناك احداث مشابهة لتلك الأمور في كلا من روسيا ومصر في الوقت الذي كشفت عنه التقرير أن الظهير الشعبي العام أدرك تماماً أن النظام العالمي لم يعد في معزل عن ما يحدث وان تلك المؤامرات ماهي الا منتج خارجي يتم تصدره الي الداخل ليس إلا لكي يعود الشعوب مرة أخرى الي براثن التبعية من جديد فيجب على كل منا أن ينظر ويحلل مجريات الأمور وان ما يحاولون بثه ما هو إلا أكاذيب وهي حقيقتهم المستترة وراء زيف ادعاءات باطلة وأخطاء في حق الإنسانية ابتداء من الاحتلال والاستعمار ونهب و تجويع الشعوب ونشر العنصرية والعبودية منذ البداية ،ومن العقلانية أن من يهين الإنسانية متعمداً بأفعاله لايستطيع أن يكون مدافع عن الحريات أو حقوق الإنسان حفظ الله مصر وشعوب العالم من المؤامرات والمكائد
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0