أحمد رشاد يكتب | شباب الجمهورية الجديدة
الشباب لديهم القدرة على أن ينتجوا ثمرات ناضجـة إذا ما ساروا على طريق التنمية والتقدم. من أمثلة ذلك ما رأيناه خلال الفترة الماضية من قيادات شابة داخل كيانات مستلقة مثل كيان تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين التي تأسست عام 2018 وأصبحت منصة حوارية بين الشباب من مختلف التيارات السياسية والتي من أهدافها تقوية الأحزاب المصرية وتنمية الكوادر السياسية، حيث إنهم حريصين على ألا يقتصر الحوار المجتمعي على أيدولوجية سياسية محددة أو أحزاب بعينها، حتي أصبحوا قيادات تنفيذية وتشريعية وأثبتوا قدرتهم على ذلك، مما أد
أصبحت التنمية مفهومًا منتشرًا باعتبارها وسيلة تستطيع الدولة من خلالها مواجهة عوامل التطرف في المجتمع، فعليه يقع العبء الأكبر في دفع عجلة الإنتاج وتسيير دقة الأمور الحياتية اليومية.
في النهاية اؤكد بأن الفرد هو الهدف الأساسي للتنمية وهو أيضا الوسيلة لتحقيقها. والتنمية هي تغيرات هيكلية في المجتمع، وتوجد اختلافات بين النمو والتنمية إلا أنهما يلتقيان في أن كلاهما يهدفان في المقام الأول ويتفقان في الوقت ذاته على الاتجاه والغاية والهدف.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0