أحمد سلطان يكتب | الطاقة المتجددة والجمهورية الجديدة
تعتبر آلية توفير الطاقة من إحدى أهم آليات التطوير الاقتصادي المستدام، فقضية أمن الطاقة وتوفيرها بشكل آمن من القضايا المحورية عالمياً، فالطاقة هي عصب الحياة وأصبحت هدفاً استراتيجياً يسعى الجميع لامتلاكه، وأضحى امتلاكها مؤشراً قوياً لتقدم الشعوب، وبالأخص في ظل حالة التدهور التي تشهدها أسواق النفط العالمية، فلم يعد أمام الجميع خيارات سوى ضرورة البحث عن مصادر آمنة للطاقة، رخيصة وصديقة للبيئة، مع استمرار المخاوف العالمية من التغيرات المناخية، ويعتبر قطاع الطاقة المتجددة واحدا من أهم المصادر الرئيسية
تسير الدولة المصرية بعد ٢٠١٤ بخطوات سريعة في صناعة واستغلال الطاقة المتجددة، إذ كانت تمثل نسبة مشاركة الطاقة المتجددة نحو ١٣٪ من إجمالي الطاقة المستهلكة وكانت مصر تخطط لتصل نسبة المشاركة ٢٠٪ بنهاية عام ٢٠٢٢، إلا أنها نجحت بفضل الجهود الرامية في العمل على زيادة حجم الاستثمارات وجذب المستثمرين والشركاء الأجانب للعمل في هذا القطاع الحيوي في ذلك قبل نهاية العام الحالي، وتخطط مصر بحلول عام ٢٠٣٥ للوصول إلى ٤٢٪ من مشاركة الطاقة المتجددة ، وتجرى الآن العديد من الدراسات في هذا الشأن في ظل سعى القيادة السياسية للعبور نحو الجمهورية الجديدة والتي تعتبر توفير طاقة آمنة ونظيفة إحدى أهم أبواب العبور.
وفى الأخير، أن مصر تتمتع بثراء واضح وقوي في امتلاكها لمصادر الطاقة المتجددة المختلفة وبالأخص طاقة الشمس والرياح التي تؤهلها لتكون واحدة من أكبر منتجي الطاقة المتجددة، فمصر تعمل على العديد من المحاور من أجل تنويع وتوسيع مصادر الطاقة لتوفير احتياجاتها من الطاقة والعمل على اتباع المعايير التشغيلية العالمية وتنويع مزيج الطاقة.
* أحمد سلطان، رئيس لجنة الطاقة بنقابة المهندسين، القاهرة
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0