أحمد ياسر الكومي يكتب | المشروعات القومية وأعوام التنمية
شهدنا على مدار الأعوام الماضية، سيلًا جارفًا من الإنجازات التي لا ينكرها إلا جاحد أو حاقد، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مشروع العاصمة الإدارية الجديدة «مدينة الخير والمستقبل»، درة المشروعات القومية التي تتميز بموقعها الجغرافي، ويرجع تسميتها بدرة المشروعات القومية لضخامة المشروع ومساحتها الشاسعة التي تقدر ب 170 ألف فدان وستعمل على حلحلة الزحام من قلب القاهرة نظرا لوجود مقار الوزرات والمصالح الحكومية ومقار التمثيل الدبلوماسي وهو ما تعالجه العاصمة الإدارية الجديدة من احتضان تلك المقار بين دفت
تلك المشروعات أثبتت على أرض الواقع للمشككين في جدوى الإصلاحات الاقتصادية أن لها ثمارًا نجنيها. فإذا أردنا أن نضع عنوانًا لتلك الاعوام سنطلق عليها "أعوام التنمية" لما شهدته الدولة من إنجازات ومشروعات تنموية عملاقة وفي كل المجالات، والتي شملت كل القطاعات الخدمية والتنموية وأحدثت نقلة نوعية في مجالات الطرق والكهرباء والاستثمار والصحة والتعليم، بجانب استعادة مصر لمكانتها المستحقة إقليميًا ودوليًا، بجانب جهود الدولة في مجابهة التحديات الداخلية والخارجية والإرهاب الذي تمتد يده في كل دول العالم لزعزعة استقرار الدولة وإشاعة الخراب والدمار.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0