حميد طولست يكتب | حجاب إيران وقميص عثمان
الملبس اختيارٌ شخصي يخص المظهر الخارجي للإنسان، ويشكل لديه مسألة محورية يسعى جميع الناس ، بدرجات متفاوتة، إلى ما يشعرهم فيه من الراحة والرضا عن النفس ، سواء غطى أجسادهم كلها أو كان كاشفاً أو مُلوَّناً أو مبهرجاً، وحتى إذا كان غير مقبول لدى من يتعامل معه بوسطية ملتزمة بالموازنة بين راحتهم الشخصية وبين إرضاء الآخرين ، وما يتطلبه من الإتزام بمظهر خارجي معين ، إما لمناسبة ذات طبيعة خاصة، أو استجابة لمتطلبات العمل التي تفرض نوعية معينة من الملبس ، الذي يبقى في الحدود العادية والمريحة ، ولا يتحول إلى
ولا بد هنا من الإشارة إلى أن والعلمانية بكل اختصار وبساطة ، هي إعمال العقل بكل شيء ، وأن العلمانيين هُم الأشدُّ احتراما للدين، وهُم مع الدين في الحياة ومع احترم كل خصائص الطوائف الدينية، وممارسة عباداتهم وطقوسهم بكل حرية.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0