د. محمد بغدادي يكتب | رؤية تحليلية
أراني الآن أقف على عتبة دنيانا وأشاهد المشهد من بعيد. ثم اقترب شيئا فشيئا لأحاول تفسير ما أرى ولكنني لا أستطيع تفسير أي شيئ. ثم أستيقظت من نوم عميق لأحاول مرة أخرى ثم أجدني قادرًا على التفكير والتأويل والتنظير. فمنذ أكثر من عامين والعالم يجول في فوضى عارمة وتغييرات شاردة ووقفات صادمة وتكهنات بها شيء من الحقيقة وتحولات كادت أن تودي به لولا عناية الله التي أوقفت هذا المد الفوضوي فمع كورونا وانتهاء حياة الملايين ثم تحولات وتغييرات في ميزان القوى العالمية أصابت المجتمع الدولي و جعلته في موقف لا يحسد
القضية تحتاج منا لمزيد من التدبر والتفكر والتأمل وحسن الإرادة والإدارة حتى نعي وندرك ونفهم ما يجول حولنا . فهناك مجموعة من الاعتبارات التي لابد من الاهتمام بها لتضعنا على الطريق السليم منها: العمل على إعادة هيكلة تفكيرنا بطريقة ايجابية محفزة لتوقظنا من نومنا العميق لإن تغيير نمط التفكير يجعل منك شخص أخر قويا وقادرا وملهما. بالإضافة للاستيقاظ مبكرا في الصباح لجدولة جدول الأعمال مع البدء بالأهم ثم المهم . بخلاف توطيد الصلة مع خالقنا سبحانه وتعالى ليعيد صياغة حالتنا النفسية وتقوية قلوبنا . وبالنظر لإدارة نفسك فلا تؤجل عملك اليوم إلى غد لا تعلم ما يخفي لك من أعمال أخرى ومبادرات مستقبلية. مع العمل على تقييم أوضاعك الحالية لتكتب بيدك ما نقاط ضعفك ونقاط قوتك لتقلل الأولى وتزيد من الثانية. بالإضافة للنظرة المستقبلية لادراك حقيقة الأمور. و البدء فورا في مشروعك الخاص لتخرج من عباءة الروتين الوظيفي ولو بأقل القليل. وهكذا حتى نتصالح مع الله أولا ثم مع أنفسنا ومع الأخرين ومع الدنيا بأسرها.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0