سميرة داود تكتب | الاستاذ السايس .. عائق الطريق
امتثلت الصديقة وانصتت لصوت جرس شجي خفى من الأعماق يصرخ يهز كيانها، يدفعها دفعا إلى التسلل والفرار من سكون المكان وإعتكافها إلاختياري ، إنها حالة من شكوى الروح وضجيج النفس من رتابة الحياة وتكرار مشاهد صورها . ركبت السياره وإنطلقت بها مسرعة، لا تدري إلى أى وجهة هي تسير ، لعل زحام الطريق وشغفها بقراءة وجوه البشر وتفاصيلها المحيرة دوماً تؤنس وحدتها ، تشمس روحها ، تحرض ذاكرتها البصرية على التأمل، على تخزين لقطات ومشاهد من سينما الحياة ، غير مرئية أحيانا بعيون الآخرين. تقودها العربة إلى طرق وشوارع غري
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0