عابد كمال الوكيل يكتب | الحوار الوطني .. الرأي والرأي الآخر
عندما يتم طرح دعوة من قلب رئيس الدوله يرى أن الدوله في احتياج إليها في هذا التوقيت للحوار الوطني بين أبناء الوطن لا فرق فيها بين مؤيد ومعارض هدفه فقط إعلاء شأن الوطن واستكمالا لخارطة الطريق نحو الجمهورية الجديده ، وطن يسع الجميع يسمع كل الآراء بكل شفافية ووضوح من هنا نستطيع أن نقول أن الدولة المصرية تواجه بكل قوة الميراث الكبير المتراكم منذ عشرات السنين في عدم الاعتداد بالرأي الآخر فكان هذا الحوار بمثابة كسر فرض الرأي الذي عانت منه الدولة المصرية، حتى ظهر لنا مؤسسة تستطيع أن تنتقدها بكل وضوح وشف
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0