مجدى عبد الحميد السيد يكتب | العلم وكتابة التاريخ
بعد الحرب العالمية الثانية بدأت الكثير من الدول الكبرى فى عمليات تطوير علمية لم تشمل العلم النظرى فقط بل تعدته لتصل إلى أجهزة القياس والفحص والتطبيقات العلمية ، ولكن العولمة منذ مطلع التسعينيات زادت من فرص التعاون بين الجامعات ليس على مستوى البلد الواحد بل على مستوى الجامعات حول العالم مما زاد من سرعة تطوير أجهزة القياس والتطبيقات العلمية وتنمية الاكتشافات والابتكار حول العالم . لقد كان اكتشاف أجهزة تقيس الزمن بالفمتوثانية فتحا فى تطوير دراسة المكونات الصغيرة فى الكائنات الحية والكون مثل العناصر
وللعلم فإن معظم الأبحاث العلمية لم يكن الغرض منها تاريخيا بصورة واضحة ولكنها لأغراض علمية بحتة للبحث عن مصادر جديدة للطاقة أو لمعرفة تطور مخ الإنسان وقابليته للإصابة بالأمراض للتغلب عليها وغير ذلك من الأغراض العلمية ولكن النتائج الثانوية لتطور أجهزة القياس العلمية قد تحدث تغييرا فى فهمنا للتاريخ أيضا وربما تجد تلك الأجهزة داعما اقتصاديا يوما ما فتقوم بإعادة كتابة التاريخ عبر دراسة الجينات والحفريات والمخطوطات فى العصور المختلفة.
إنها دعوة للجامعات والمراكز البحثية فى المنطقة العربية لزيادة وتيرة الدخول إلى عصر العولمة العلمية المتسارع التطور بدرجة فاقت الخيال.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0