محمد شعبان محمد يكتب | مع بعد الانتخابات
لاشك أن هناك تداعيات مهمة ينتظرها الكثيرون من أصحاب القرار السياسي والاقتصادي في الداخل والخارج والتي بطبيعة الأمر سوف تأخذ في الاعتبار ضمان استقرار المنطقة وتحديداً في مصر من خلال السياسات التي تتبناها في الإصلاحات الداخلية وانعكاساتها في دورها الإقليمي والدولي وانه ليس هناك تغيير في الرأي العام الذي أعلنت عنه أمام العالم تجاه دعم القضية الفلسطينية تجاه الانتهاكات التي تحدث من الجانب الإسرائيلي والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمته القدس الشرقي، وهذا يمثل تحدياً كبيراً في مواجهة ال
إن الدولة المصرية أخذت على عاتقها مسؤولية كبيرة من أجل إحياء التراث الشعبي الوطني والنهوض بمستوى الخدمات المتكاملة والمختلفة وكذلك بمستوى المواطن من خلال الاستثمار في العنصر البشري أولا باعتباره هو الأداة المشغلة في كل مكان بغرض تحقيق أعلى مستوى من الجودة في العمل ، وقد نراى بأن هناك بعض النماذج الإدارية العليا التى دفعت بها الدولة لتولي مناصب قيادية وحساسة من فئات المجتمع المصري وتحديداً فئة الشباب والذي يعبر عن روح الجيل الجديد في أفكاره وطموحته ضارباً أعظم الأمثلة في الالتزام والاستقامة والتطوير واثقاً في قدراته الفنية والإدارية والعقلية دون النظر إلى المقارنة مع مثيله من دول وشعوب أخرى ،هذا ما قد اعتمدت عليه الدولة المصرية في إدارتها الحالية والتي مازالت مستمرة حتى الآن في ذلك مراهنة على النجاح الذي حققته في بعض الأمور وانتظار نتائج ماهو جديد من تقدم وانفراد، من احل الوصول إلى جمهورية مصر الجديدة التي يحلم بها الشعب اعتمادا على أبنائها وبناتها المخلصين تحت قيادة قوية و واعية تؤمن بأن الشباب هم قاطرة المستقبل نحو تحقيق تنمية شاملة وحقيقية في أرجاء الوطن العزيز. حفظ الله مصر وشعبها العظيم.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0