محمود القط يكتب | الحركة والتيار والشعب سيختار
كلما أتابع تحركات الكتل السياسية المختلفة وأجد حراك سياسي لا يتابعه و لا يراقبه إلا كل من هو مهتم بالسياسة و هو من وجهة نظري لا يزيد عن ١% من الشعب المصري و ربما تكون هذه النسبة مبالغ فيها ورغم أنها تظهر نسبة بسيطة لكنها في الحقيقة تطور في البناء الديموقراطي لمصر بعد ثورتين و هو نجاح للدولة أنها استطاعت في بضع سنوات أن تصنع مناخا ديموقراطيا يكون فيه تكتلات و حركات و تيارات أيًا كان اسمها تنتقد السياسات و تتحدث عن الانتخابات الرئاسية و تجعل هناك حالة من الصخب السياسي حول الانتخابات الرئاسية المقب
إن الشعب المصري شعب عريق قوي صلب يستطيع أن يفرز ويكشف ما هو صادق وما هو مخادع والدولة المصرية الصلبة جزء من صلابتها أن تسمح لكل من يريد ان يدلو بدلوه أن يفعل ذلك فذلك سيكون كاشفًا للشعب حقيقة الكلمات الرنانة التي لا فائدة منها فهي تشبه رنين دنانير جحا عندما اشترى دخان الطعام فهو لم يدفع الدنانير ولم يأكل الطعام.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0