مي وائل تكتب | أبي .. رجل كالملائكة
في بيتنا البارد المعتم كان أبي يصرُّ دائمًا على فتح النوافذ لإدخال الشمس والنور ولا يعلم أنه النور والدفيء لبيتنا وقلوبنا، في بيتنا الصامت كانت ضحكة أبي كفيلة بأن تشعرنا أن حفلة مزدحمة بالأصدقاء في المنزل، كان لنا كل شيء ذلك المنزل لم يكن لي كان للعائلة، لكن منزلي كان أكبر وأعظم كان" أبي منزلي". أجواء المنزل تتحول إلى مقامات الحزن وصوته الدافئ يبقى يتردد في ذاكرتي، لا يوجد كلمات تعبر عن الألم والفراغ بداخلي، اشتقت لأبي وكأنه رحل عنى بالأمس. تُرى كم هو مُظلم منزلنا بدونه ما بالك بقلبي، كان يكفيني
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0