التنسيقية تعقد ندوة حول “الوضع الفلسطيني الراهن”.. والمشاركون يثمنون دور مصر فى دعم القضية ورفض مخطط التهجير

40

عقدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اليوم، ندوة تحت عنوان “مصر والوضع الفلسطيني الراهن وكيفية الخروج منه”، في إطار الاحتفاء بـ “يوم فلسطين”، وذلك على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الخامسة والخمسين.

وأعرب الدكتور رياض الخضري، عضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس مجلس أمناء جامعة غزة، عن فخره وامتنانه للشعب والحكومة المصرية على دعمهم القوي للقضية الفلسطينية ورفضهم القاطع لفكرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء.

وأثنى على الجهود المستمرة التي تبذلها مصر لتوفير المساعدات وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، معبراً عن شكره للرئيس عبد الفتاح السيسي على استقبال مستشفيات مصر للجرحى والمرضى الفلسطينيين، وقدم الشكر أيضًا لوزير التربية والتعليم، على القرارات الداعمة التي اتخذها تجاه الطلاب الفلسطينيين.

وفيما يتعلق بالدعم الدولي، شكر الدكتور الخضري دولة جنوب أفريقيا على تقديمها دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام المحكمة الدولية بسبب حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على غزة، والتي انتهت بإدانة إسرائيل، موضحاً أن قطاع غزة يعاني من حصار مستمر منذ عقود، سواء برا أو بحرا أو جوا، والذي أثر سلباً بشكل كبير على جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية في المنطقة.

من جانبه، قال النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن القضية الفلسطينية كان يُروج لها على أن الكيان المحتل هو الضحية، وليس الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن اندلاع هذه الحرب كان يُنظر إليه بمنظور مختلف من قبل دول خارج الإقليم العربي الأفريقي، الذي كان على دراية تامة بالقضية الفلسطينية، ومع التصاعد في التمييز مع دولة الاحتلال، بدأ منظور ترسيخ القضية الفلسطينية في وجدان الشعوب كافة.

وأضاف: “ثقافة الإيمان بالقضية الفلسطينية أثرت على الشباب، حيث يعكسون انتماءهم لها من خلال سياراتهم وارتداء الكوفية الفلسطينية، ويظهرون فهمًا واسعًا لحجم القضية ويسعون لتسويقها عبر منصات التواصل الاجتماعي”.

فيما، قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، إن إدارة الأزمة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر وحتى الآن من الجانب المصري كانت إدارة رصينة، وأوضح أن أهداف إسرائيل في الإفراج عن الرهائن لن تحدث إلا عن طريق التفاوض، وأن ما قدمه وزير الخارجية الإسرائيلي كان فاشلًا.

وأكد العرابي، أن دور الوسيط كان الأساسي، حيث حرصت مصر على تخفيض التوتر، وشهدت استقبالها لعدة وزراء خارجية لدول أوروبية خلال أسابيع قليلة، وكان آخرهم وزير خارجية فرنسا.

وتابع: “في تقديري، نحن على وشك الوصول إلى نقطة الانتهاء، حيث نسعى جاهدين للتوصل إلى نتائج تتضمن وقف إطلاق نار كامل والوصول إلى اتفاق سياسي يمنح الشعب الفلسطيني أملا”.

من ناحيته، قال النائب طارق الخولي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الحرب على غزة أدت إلى تعرية النظام العالمي وفضح ازدواجيته.

وأضاف الخولي: “أصبح هناك فجوة بين ما تراه الحكومات الأجنبية وما يراه الشعوب، حيث خرجت الكثير من الاحتجاجات الكبيرة في الشوارع الأوروبية، ورأينا أيضًا موظفين فيدراليين يحتجون لدعم القضية الفلسطينية، وأصدر مجلس سان فرانسيسكو قراراً بوقف إطلاق النار، وحدثت مواقف مغايرة كثيرة في البلاد الأوروبية”.

أدار الحوار خلال الندوة محمد نشأت، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وشارك في الندوة كلًا من: الدكتور رياض الخضري، عضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس مجلس أمناء جامعة غزة، السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، النائب طارق الخولي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن التنسيقية.

التعليقات مغلقة.