تابع نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين واقعة مستشفي الحسينية بمحافظة الشرقية باهتمام شديد.

674

وإذ يؤكد نواب التنسيقية أن حياة المواطنين المصريين لا يمكن أن تكون مادة للتجارة والمزايدة، مثلما يفعل المزايدون ممن يتاجرون بأوجاع وأرواح المصريين. وإن ما حدث في مستشفى الحسينية بمحافظة الشرقية يجب التوقف عنده طويلًا من أجل التوصل إلي كل الحقائق وعرضها علي الرأي العام المصري بشفافية ووضوح، فإما أن هناك تقصيرًا وجب محاسبة مرتكبيه، أو أن ما حدث هو حلقة جديدة من محاولات زعزعة استقرار الوطن عبر بث الشائعات والمتاجرة بالأرواح… وفي الحالتين يجب أن يتم عرض كل الحقائق على الشعب المصري.

فلا يمكن القبول بأي تهاون حيال حياة المصريين، وأن أي اهمال، أو تقصير لا يمكن التراخي معه، ولابد من مواجهته. ومحاسبة المسؤول عنه فرض عين .

كما يثمن نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، سرعة تحرك أجهزة الدولة التنفيذية للوقوف على حقيقة ما حدث، وكذلك ما اتخذته رئاسة مجلس الوزراء من قرارات تعلن من خلالها عن حالة الأكسجين الطبي في المستشفيات، ومتابعتها للوضع بشكل مستمر. وكذلك خطوة النيابة العامة المصرية باستدعاء بعض مسؤولي المستشفى لإجراء تحقيق قضائي مستقل يوضح حقائق الأمور ويحاسب أية أطراف مخطئة.

ويتوجه نواب التنسيقية بخالص التعازي لأسر المتوفيين، كما تقدم كامل الدعم لفرق وأطقمنا الطبية التي تبذل كل الجهد والتضحيات في مواجهة هذا الوباء من أجل جموع الشعب المصري.

القاهرة
نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بالبرلمان المصري

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.