شارك وفد من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في ورشة “سياسات مائية رشيدة من أجل الإنسانية”، ضمن الورش التحضيرية لمنتدى شباب العالم

209

تناولت الورشة العديد من القضايا الهامة المرتبطة بالتحديات التي تواجه الموارد المائية المتاحة على كوكب الأرض، ودور الشباب في مكافحة التحديات المائية، وضرورة تبني إطار قانوني دولي واسع وملزم لتنظيم العلاقة بين الدول التي تحظى بمياه عابرة للحدود.

وشاركت دينا المقدم، عضو التنسيقية، بصفتها متحدث رئيسي في الورشة، ودارت أهم محاور كلمتها حول تسليط الضوء على الثغرات التي تشوب القوانين الدولية المنظمة لحقوق التعامل مع المياه العذبة بين الدول، وقامت بالتنويه عما تقوم به بعض الدول من سياسات تعسفية يمكن أن يطلق عليها “سياسة الحرمان المائي” بين الدول المشاركة في الأنهار، فضلاً عن الإشارة إلى الزراعة بالوكالة وتأثيرها السياسي والاقتصادي.

وتفاعل المشاركون من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مع الحضور في الورشة، وعرض محمود مدحت، عضو التنسيقية، توصيات لمحور دور القانون الدولي والمنظمة الأممية متمثلة في الأمم المتحدة، في معالجته لتنظيم الموارد المائية، خصوصاً الصالحة للاستخدام البشري متمثلة في الأنهار والبحيرات، والذي أوضح أن هناك ضعفاً في تناوله لهذه المسألة، وضرورة التعامل مع المياه العذبة في إطار الفصل السابع وليس الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة.

بينما عرضت أمين سر التنسيقية صابرين حجازي، التجربة المصرية في ترشيد استهلاك المياه، موضحة ضرورة الاحتذاء بهذه التجربة من قبل الدول التي تعاني شحاً في مواردها المائية، خصوصاً في القارة الإفريقية ولا سيما دول حوض النيل، كما طالبت بعقد مؤتمر سنوي يتم تمثيل الشباب فيه لمناقشة التحديات المائية حول العالم.

فيما تحدث النائب عمرو عزت، عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، عن سياسات الحرمان المائي وتأثيرها على التوزيع الديمغرافي ونزوح السكان والهجرة غير الشرعية بسبب بناء السدود على الأنهار بدون اتفاق بين الدول المشتركة في الأنهار.

ضم وفد التنسيقية، صابرين حجازي، أمين سر التنسيقية، وعمرو عزت عضو مجلس الشيوخ عن التنسيقية، ودينا المقدم، ومحمود مدحت، أعضاء التنسيقية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.