“شباب الشيوخ ” تدعو الحكومة للوقوف على آلية تنفيذ مقترح “نائب التنسيقية ” حول إنشاء “الإستراتيجية الوطنية للتوعية”

222

وافقت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ برئاسة النائب أحمد ابوهشيمة، على الإقتراح برغبة المقدم من النائب محمد عمارة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة عن تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين حول إنشاء “الإستراتيجية الوطنية للتوعية الشاملة “.
وقال النائب محمد عمارة، فى كلمته أمام اللجنة، أن مصر خاضت معركتي البناء والبقاء وحاول أهل الشر تدمير الوطن والمصريين، ولم يكتفوا بزرع الإرهاب ولكن محاولات احتلال العقول والتحكم به من على بعد وذلك من خلال عدة منصات اعلامية ورقمية ومحاولات قلب الحقائق واخراج الكلام عن سياقه بل ومحاولات خداع وتشكيك داخليا وخارجيا في إمكانيات الدولة المصرية وإنجازاتها التي أصبحت حقيقة لاينكرها إلا كل جاحد
وأوضح “عمارة “، أن مقترحه يستهدف إلى إنشاء إستراتيجية وطنية للتوعية الشاملة مرتكزا على عدة جوانب، واستنادا إلى المادة 248 من الدستور المصري والتي تنص “يختص مجلس الشيوخ بدراسة واقتراح ما يراه كفيلا بتوسيع دعائم الديمقراطية، ودعم السلم الاجتماعي، والمقومات الاساسية للمجتمع وقيمه العليا، والحقوق والحريات والواجبات العامة، وتعميق النظام الديموقراطى وتوسيع مجالاته”.
وأشار “عمارة ” أن المقترح يتناول تعريف “الوعي” وأنواعه ، والتشريح العمري وما يقابله من احتياجات لوضع البرامج المناسبة لرفع كفاءة الولاء والإنتماء ومحو الأمية الرقمية بالإضافه إلى دور مراكز الشباب والمساهمة في تشكيل التوعية الشاملة ودور قصور الثقافة والمساهمة في تشكيل التوعية الشاملة والتثقيف الإلكتروني و دورمواقع التواصل الاجتماعي وما لها وما عليها وماذا عن المستقبل الذي يخطط له العالم الإفتراضي وكيفية التوعية الشاملة ومواكبة العصر .

ولفت “نائب التنسيقية”، أن المقترح يتضمن الإتصال المباشر مع طلبة وطالبات جمهورية مصر العربية في المدارس والجامعات والمشروع القومي لتشكيل القدوة في ذهن الشباب المصري وكيفية الإستفادة من الالعاب الالكترونية وإعادة هيكلة سُبل التعامل مع الشباب المصري فى هذا الشأن ، ودور ممارسة الرياضة في رفع كفاءة الوعي ومكافحة الإدمان والتطرف ومكافحة المفاهيم الدينية المغلوطة وتشكيل الدرع التوعوي ضد التطرف والتركيز على أهمية الأسرة وتماسكها ومشاركه فى تشكيل التوعية الشاملة
وتحدث “نائب التنسيقية “عن أهداف فلسفة الإقتراح بإستحداث إستراتيجية وطنية تكون بمثابة أداة إستراتيجية ٌمجمعة لكافة الجهود التي تبذل من أجل تشكيل الوعي ورفع كفاءة الوعي الجمعي المصري وأيضا إنشاء إستراتيجية للتوعية الشاملة المستدامة ليس على المستوى المحلي فقط ولكن على المستوى الإقليمي والدولي .
وأشار “عمارة” إلى أن الإعداد للإستراتيجية من خلال عدة مراحل، مرحلة التجهيز و التحضير بإستعراض وتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات والتعرف على كافة الأطروحات ووضع محاور استراتيجية والتصور المبدئي لتلك المحاور الخمسة المقدمة “محوربناء الوعي وتعزيز الا نتماء ومحور الشباب والرياضة و محور الوعي والدين والتعليم و محور الوعي والتثقيف ، والتثقيف الاليكتروني والرقمي،السياسي الرياضي ،البيئي ومحورالوعي والثقافة” ويلى ذلك مرحلة الإستماع والتشاور يتم من خاللها الاستماع الى الخبراء والتعرف على اخر المستحدثات المتعلقة بالوعي سواء الوعي الفكري والوعي الاقتصادي والوعي البيئي والوعي الجمعي المجتمعي بالاضافة إلى خبراء علم الاجتماع وخبراء علم النفس والخبراء الامنين وعلم الجريمة وخبراء مقاومة التغير والتعرف على الامكانيات الخاصة بالسلطة التنفيذية كأحد قنوات نطاق تطبيق الاستراتيجية والاستماع إلى رؤى القوى السياسية والمجتمع المدني .
فيما دعت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، الحكومة للاستماع لرأيها والتعرف على آلية تنفيذ الإستراتيجية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.