د. احمد العفيفي يكتب | عام جديد وأمل متجدد

0

مع دقات الساعة معلنة قدوم رأس السنة الميلادية 2026، لا نستقبل عامًا جديدًا في مجرد إطار زمني عابر، بل نستقبل فرصة جديدة لمراجعة الذات، وتجديد الأمل، وتعزيز الإيمان بقدرة هذا الوطن على الاستمرار في البناء والتقدم رغم التحديات.لقد مرّ العام المنقضي بالكثير من الأحداث والتحولات، التي أكدت بما لا يدع مجالًا للشك أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الاستقرار، ودعم مؤسساتها، وتمكين الإنسان المصري باعتباره محور التنمية وأساس الجمهورية الجديدة. وكان للشباب دور محوري في هذه المرحلة، ليس فقط بالحضور والمشاركة، ولكن بتحمل المسؤولية، وإدراك حجم التحديات، والعمل بوعي وطني حقيقي.إن رأس السنة الجديدة ليست مناسبة للاحتفال فقط، بل هي لحظة صدق مع النفس، نُقيِّم فيها ما أنجزناه، وما قصّرنا فيه، وما نطمح إلى تحقيقه. وهي دعوة مفتوحة لكل شاب وشابة أن يكونوا جزءًا فاعلًا من مسيرة الوطن، لا متفرجين على الأحداث، بل صُنّاعًا لها، مؤمنين بأن العمل الجاد، والانتماء الصادق، هما الطريق الوحيد لعبور المستقبل.إن عام 2026 يحمل في طياته تحديات جديدة، إقليمية ودولية، تتطلب مزيدًا من الوعي، والتكاتف، والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، ومؤسسات الدولة، للحفاظ على ما تحقق من إنجازات، واستكمال مسيرة التنمية والبناء.وفي ختام هذا المقال، نبعث برسالة أمل لكل المصريين: أن القادم أفضل بإرادتنا، وبعملنا، وبوحدتنا. كل عام ومصر بخير، وشبابها في مقدمة الصفوف، يحملون الحلم، ويصنعون المستقبل.بقلم: د. أحمد العفيفي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.