نعمه محمد تكتب | دستور الطفل

0

لا شك أننا جميعاً نعرف حقوق الإنسان، لكن هل الجميع يدرك أن الطفل لدية حقوق وعليه واجبات تناسب مرحلتة العمرية. في بداية الأمر ظهرت المنظمات العالمية التي تنادي بحقوق الطفل على خلفية حقوق الإنسان وبدأ الإهتمام بحقوق الطفل بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة لما خلفتة الحرب من آثار نفسية وجسدية عليهم، وصدر أول نص قانوني يلزم وينادي بحقوق الطفل كان اتفافية حقوق الطفل التي تم إصدارها في ۲۰ نوفمبر لعام ۱۹۸۹ وكانت تضمن لكل طفل حياة كريمة وحددت في ميثاقها ٥٤ بنداً جميعهم يضمن أربع حقوق أساسية وهي البقاء، والمشاركة، والحماية، والنمو. ومهد اعلان حقوق الطفل من قبل الأمم المتحدة عام ۱۹۲٤ م وتم توقيع اتفاقية حقوق الطفل عام ١٩٥٩ م هذة الإتفاقية كانت بمثابة دستور يضمن حقوق الطفل وهي كافة مستحقاتة كإنسان أولا يعيش معنا على هذا الكوكب. هناك حقوق للطفل أساسية لا نستطيع أن نتغافل عنها ابداً وهي حقة في اسم وجنسية من حقة كإنسان وأن يكون لدية هوية شخصية؛ لأنها تكون مستقبلة وبدون ذلك لن يعترف بوجودة لشخصة وسيصبح مجهول الهوية.
هناك احتياجات أساسية لأي طفل وهي تكون أبسط حقوقة وحاجاتة من مأكل ومشرب وغذاء صحي متوازن ليساعدة على النمو وحتي يبقي على قيد الحياة وأن يكون هذا الغذاء فية كافة العناصر الغذائية من بروتينات، وألياف، وأملاح معدنية والأهم في هذا الأمر ” الماء” فالطفل الرضيع يحتاج لشرب كميات كافية من الماء النظيف لتجنب خطر الإصابة بالجفاف لأنه إذا أصيب بالجفاف سوف يبطئ تلك من عملية نموه.
أما بالنسبة للبيوت والمرافق يجب أن تكون نظيفة تماما وأمنه وهنا دور الأم في توفير النظافة لطفلها والإعتناء بة وبملابسة علي مدار اليوم . فأطفالنا لهم كل الحق في أن يتمتعوا بصحة جيدة وخالية من الأمراض ليصبحوا ناضجين معافين البدن والعقل، ولهم الحق أيضا في الحصول على التعليم وأن يكون متاح للجميع فنحن لن نسمح بأن يكون أطفالنا أمي أو جاهل.
من كان منا يدرك أن للطفل الحق الكامل في التعبير عن رأية بحرية وطرح أفكارة وحقة في وجود من يسمعة وحتى إذا لم يفهم كلامه أو كان غير واضح فحقة في أن يعرض ذلك الكلام على مختصيين وتوضيحة لمتخذي القرار الأطفال منذ الصغر إذا أعطي المساحة الكافية ليتحدث وحصل على الأمان سوف يساهم ذلك في تكوين شخصيتة القوية منذ الصغر حتى الكبر. أما إذا تعرض الطفل دوما للحدية والتخويف بالصمت وأساليب العقاب التي أحيانا تكون مبالغ بها وبتنفيذها سوف يبني لدينا طفل ملئ بالمشاكل النفسية، لا يستطيع التعبير عن ذاتة، يخاف التحدث أمام أحد، شخصيتة تكون ضعيفة ويستهزأ بة كل من في محيطة.نتناول مضامين نصوص اتفاقية حقوق الطفل أو كما أسميتها ” دستور الطفل ” نجد أنة في المادة “١” يشير إلى أن كلمة طفل تطلق على كل إنسان لم يتجاوز عمرة الثامنة عشرة والمواد من “۲” إلى “١٠” تتناول في بنودها عدم التمييز وعدم العنصرية وتضمن رعاية وحماية الطفل وتنص أيضا على حق الطفل في توفير لة الرعاية وجميع حقوقة من قبل الأسرة أو الأوصياء علية كما ورد في المادة ” . ” وأيضا تتضمن البنود نصوص تنص على حق الطفل في التسجيل وانستابة لجنسيتة بعد ميلادة مباشرة وحق الدولة التي انتسب وولد بها أن تحترم حقوقة وتحافظ علية.
من ضمن البنود أن الدولة تضمن عدم إبعاد الأطفال عن والديها ولا يتم ذلك إلا بإذن من السلطات لأنه يصون حق الطفل.
وناتي بعد ذلك للمواد من المادة ۱۱ إلى المادة ۲۰ نجد أن نصوصها تتضمن حق الطفل في عدم نقله او عودتة للدولة بطرق غير مشروعة وتأتي المادة ۱۲ أن لكل طفل الحق في التعبير عن أرائه وأن يطلب أن يعبر عنها بالكتابة أو بالقول حتى.
وتضمنت باقي البنود حقوق الطفل في عدم تقييد حريتة ولا حتى إجبارة على شئ طبقا لما يتفق أيضا مع القانون ولا يخالفة ولا يمس شرف الطفل وسمعته.
هناك مادة تنص على حق الطفل في الحصول على المعلومات المتعلقة بالعالم والوطن من وسائل الإعلام التي تلعب دور هام في تثيف الطفل اذا اهتمت بذلك وهي المادة ١٧
إن القانون يحمي الطفل في كافة الطرق ويحمي عقلة وجسدة من الإيذاء والإهمال أو حتى من سوء المعاملة أو الإساءة الجنسية والقانون يتدخل فور العلم بذلك ويقوم بدورة.
إن الدولة توفر للطفل الرعاية البديلة أيضا إذا حرم من أسرتة أو أحيل بيئة وبين عائلتة توفر لة الحضانة وتكفلة طبعا للمعايير القانونية وبما يتفق مع الشريعة والدين . وجاء في المادة “٢١” مناقشة قانون التبني وحكم القانون في ذلك ومتي يتيج إجازتة أو منعه وأشكال التبني، ثم تناولت المادة التالية قانون يحمي الطفل اللاجئ والذي يطلب المساعدة وهي المادة “٢٢
في وسط تلك المواد وبنودها لم يغفل قانون الطفل حقوق أطفالنا ذوي القدرات الخاصة” وجاءت المادة ” ۲۳ ” وحقة فالرعاية وتوفير لة المساعدة والدعم بكافة الطرق وتقديم له الخدمات وتحقيق لة الإندماج في مجتمعة لأنه إنسان يحق لة التمتع مثلنا بحقوقة وحريتة.
وجاءت المادة ” ٢٤ ” تهتم بعد ذلك بالحقوق الصحية والرعاية وتتخذ التدابير اللازمة وتحارب الأمراض والأوبئة وسوء التغذية والفيروسات التي تتطرأ من جانب آخر وتسعي بجهودها لخفض نسبة الوفيات من الرضع والأطفال.
وأنت بعد ذلك المادتين ٢٥ – ٢٦ تضمن حقوق الطفل في العلاج وصرف الإعانات والمنح له وتوفير الموارد والظروف الملائمة له. ولن ينسي هذا القانون ببنودة أن يتضمن مادة تنص على كفالة الطفل وتقديم لة الدعم المالي وتقديم برامج الدعم وكان ذلك ضمن نصوص المادة “٢٧
المادة ” ۲۸ – ۲۹ تضمنت حق أطفالنا في التعليم وخاصة التعليم الإبتدائي وجعلة إلزامي على الجميع والسعي في تطوير التعليم دائما وتضمنت محتوي التعليم الموجهه لأطفالنا وسماتة.
اما إذا كان طفلنا ينتمي إلى أقلية تختلف ثقافتها ودينها عن السكان الأصليين فيحق له ممارسة شعائرة الدينية بحرية دون أن يتعرض للإيذاء وله كامل حقوقة في ذلك طبقا للمادة “٣٠ولا يمكننا أن نغفل عن أن الطفولة هي مرحلة لعب واكتشاف للعالم المحيط به ويفعل ذلك من خلال الحركة واللهو حتى يستطيع إكتشاف خواص الأشياء لتكوين افكارة وتوسيع مداركة فقد ورد في نص المادة “٣١” حق الطفل في الحصول على وقت للراحة واللعب والأنشطة وأن يشعر بالسعادة.
تتضمن المواد بعد ذلك حتى المادة ” ٤٠” حقوق وبنود تنص على حق الطفل من عدم الإستغلال الجنسي بكافة الاشكال والطرق ومنع اختطاف الأطفال والإتجار بهم وحماية الطفل من المواد المخدرة ومنع استخدامهم في صنع هذة المواد وبالطرق غير المشروعة كما ورد في نص المادة “٣٣ و “٣٤
تناولت المادة “۳۷ نصوص تحمل على ألا يعاقب الطفل أو يتم تعذيبة وألا يفرض علية عقوبة بالسجن مدي الحياة أو الإعدام إذا كان دون سن ۱۸ عام. وحق الطفل في أن يتم إخبارة بعقوبته من قبل مقدموا الرعاية وحقة في الحصول على مساعدة قانونية ويتم محاكمته من قبل سلطة مختصة أو محكمة
وجاءت المادة “۳۸ من القانون من منع تجنيد الأطفال دون سن ١٥ عام منعاً لإنتهاك طفولتة
جاءت بعد ذلك المواد من ٤١ – ٥٤ على مناقشة تطبيق نصوص الإتفاقية والتعديل عليها والتوصيات وأشكال سحبها على الدول والإنتخاب ومناقشة تلك الأمور مع الأمين العام للأمم المتحدة وحقة في تعيين من في ذلك الأمر.
أطفالنا هم المادة الخام التي نسعي إلى تشكيلها كما نريد ، فإن أحسنا تربيتها وتعليمها وأعطيناها الرعاية الكاملة والبيئة المناسبة أصبح هذا الطفل صحيح البدن والعقل ومؤهل للسير في طريقة نحو المستقبل . مقدموا الرعاية هم حجر الأساس وهم من لديهم الإختيار في مستقبل أطفالهم إن وضع الأساس والنبتة الصحيحه صلح ونبت وصلحت البنية حتى تنضج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.