د.محمد بغدادي يكتب | دولة التلاوة والطريق الصحيح

0

دولة التلاوة وبداية الطريق الصحيح
د. محمد بغدادي

فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الارض صدق الله العظيم لاشك أن ما يحدث في الإعلام المصري ثورة أخلاقية حقيقية تهز الكيان بأكمله مع بروز برنامج دولة التلاوة فلقد أعاد الأسرة المصرية بكامل طوائفها وأعمارها للاستمتاع ببرنامج هادف لا تشمئز عند مشاهدته بل تتعلم وتدرس وتبحث وتتصفح عقول علماء أجلاء وأفاضل استطاعوا واستطعنا أن نتبادل معهم المشاعر والأحاسيسوالعلوم المختلفة التي أخذتنا للماضي الجميل عند مشاهدة برامج ومسلسلات هادفه تشكلت معها عقولنا وثقافاتنا المختلفة. إن لغة الإعلام هي اللغة التي تجعل من الدولة قوية وهي نفسها اللتي قد تزلزل الأرض تحت أقدامنا . إن الرقابة على الإعلام لهي الشغل الشاغل للدول المتقدمة وتجعل منها دولا تتقدم الصفوف وليس معنى ذلك رجعية أو سيطرة على الإعلام أو تحكم بل أنه يقترب من دور الأب داخل أسرته فيقرب كل ما هو إيجابي وهادف ويستبعد كل ما هو سلبي. فلقد اجتمعت نقاط النجاح في هذا البرنامج من اعداد وتقديم رائعين ومتسابقين بجودة متميزة ولجنة تحكيم بعناصر متألقة.يا سادة إن مصر في أمس الحاجة لمثل هذه البرامج الهادفة القوية الشجاعة الثابتة التي تجعلنا نشاهد التلفاز بدون حرج وأنت تجلس مع أسرتك فالغرب يقوم بفلترة اعلامه خاصة ما يتم عرضه للأطفال وهذا ليبث أفكارا ايجابية وتحفيزية وتشجيعية بدلا من بثه لجرائم قتل أو خيانات أو ترويجه للمخدرات وخلافه.هنيئا لمصر ولقيادتها وللوزير المتجدد أسامة الازهري على بث برنامج دولة التلاوة فلقد جاء في التوقيت القاتل ليعيد الشعب المصري لبقايا أخلاق قد بدت لنا انها تآكلت وتلاشت ولكنها إرادة الله أن يصطف الجميع ليعيدوا هيكلة اعلام دولة بحجم مصر وقوة مصر وحكمة مصر وعلم مصر ومكانة مصر ورونق مصر ودور مصر وشأن مصر. فنحن في أمس الحاجة لنشاهد برامج تحفيزية هادفه قوية علمية مضيئة لتنتشل عقولنا وقلوبنا من اليأس للرجاء ومن القاع للشاطئ ومن التشتت إلى اليقين ومن الأحزان للتفاؤل والأمل . فنحن نشاهد دولة التلاوة وكلنا تعاطف وكلنا رغبة من تعليم أولادنا قرأن وتجويد وقراءات فنحن وهم أصبحنا في مدرسة واحدة أمام سبورة التليفزيون المصري والمدرسين علماء وقادة دين على أعلى المستويات وكأن برنامج دولة التلاوة قد أتى بمثلث رأسة القيادة السياسية وضلعيه وزارة الأوقاف والازهر الشريف بحرا العلوم الدينية. ونقول وبكل صدق هل من مزيد لمثل هذه الأعمال التنويرية الهادفة ليشاهد الطفل والشاب والكهل والأم والأب والعمه والخال وغيرهم ليتعلموا العلم وسلوكيات جديدة في حياتهم اليومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.