عبد الرحمن حسين محمد يكتب | 30 يونيو وكلمة الشعب
في أيام صعبة مرت على مصر، كان فيه ناس كتير حاسة بالخوف على مستقبل البلد، وعلى مؤسسات الدولة، وعلى الهوية الوطنية اللي اتربينا عليها. كانت الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية مليانة تحديات، وكان المصريين بيدوروا على طريق يعيد الاستقرار والأمل من جديد.وجاء يوم 30 يونيو، اليوم اللي خرج فيه ملايين المصريين في كل الميادين والشوارع، مش عشان حزب أو جماعة أو مصلحة شخصية، لكن عشان وطن اسمه مصر. يوم أثبت فيه الشعب المصري إن إرادته أقوى من أي تحدي، وإنه قادر يحافظ على دولته وقت الأزمات.30 يونيو كانت لحظة فارقة في تاريخ الوطن، لحظة اختار فيها المصريون الوقوف إلى جانب الدولة الوطنية ومؤسساتها، ورفضوا حالة الانقسام وعدم الاستقرار التي كانت تهدد مستقبل البلاد
وكان ذلك المشهد رسالة واضحة بأن مصر ستبقى دائمًا أكبر من أي جماعة وأقوى من أي محاولة للنيل من استقرارها.كل التحية والتقدير لكل مصري تحمل الصعاب في تلك المرحلة، ولكل من عمل وضحى من أجل الحفاظ على الوطن واستقراره. والتحية لرجال القوات المسلحة والشرطة المصرية الذين وقفوا جنبًا إلى جنب مع الشعب في واحدة من أدق اللحظات التي مرت بها الدولة المصرية.كما أن التاريخ سيذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل مسؤولية كبيرة في وقت استثنائي، وسط تحديات هائلة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من العمل والبناء والتنمية، وما شهدته مصر من مشروعات قومية وتطوير للبنية التحتية في مختلف المجالات.ستظل 30 يونيو ذكرى وطنية خالدة تؤكد أن الشعوب الواعية هي القادرة على حماية أوطانها، وأن مصر عندما تتعرض للتحديات، يقف أبناؤها صفًا واحدًا دفاعًا عنها.عاشت مصر قوية بشعبها وجيشها ومؤسساتها الوطنية.. وتحيا مصر