خيرت ضرغام يكتب | الترند والوعي

0

-كلمات ومصطلحات غريبة في الفترة الأخيرة وهي الترند وصانع المحتوى والغريب أيضاً أن وسائل‌‌ 

التواصل الاجتماعي وأصحاب الصفحات الإلكترونية لا يشغلهم مدي الإستفادة من محتوى الأخبار‌‌ 

إلا الجانب المادي فقط وأن يحصلوا على عدد مشاهدات لا أكثر ولا أقل ، المصطلحات الغريبة صنعت‌‌ 

أجيال للأسف المعظم بها أنها لاتمس الواقع سوي التدني الأخلاقي ولقد وصلنا إلى الحد المخيف‌‌ 

على هذا الوطن وإلى الإنحراف الأخلاقي والتربوي للأسف إستخدمنا التطور التكنولوجي أسوء‌‌ 

استخدام واستطاعوا غزاة مصر الى غزو عقول أبنائنا وذلك ما يحدث الآن ، لابد من تدخل الدولة للحد‌‌ 

من الإنفلات الأخلاقي والتربوي . كلامنا يمر في الشوارع وكأننا نعي في انحطاط أخلاقي سواء في‌‌ 

الالفاظ أو طبيعة وطريقة الملابس والشباب المتشبه بالنساء والعكس ، وما يحدث لابد من التوعية سواء‌‌ 

للأسرة أو للمدرسة أو للجامعة لابد من تدخل سريع وفعال وحازم من الدولة لذلك ، هل هؤلاء شباب‌‌ 

مصرالغيور علي وطنه وهل هذا الجيل قادر على تحمل المسئولية وعلى قدرة الدفاع عن الوطن في حالة‌‌ 

أي عدوان على مصر أو هذا الجيل قادر على أن يكون على قدر المسئولية للعمل وتكوين رؤية أرجو من‌‌ 

صانع القرار الوقوف على حل جذري لتكون نبراس لباقي الدول مثلما ظلت مصر على مر العصور هي‌‌ 

الأمن والأمان وبلاد العلم والقيم والأخلاق .‌‌  

-نريد برامج توعوية أخلاقية ومسابقات ومبادرات لتهيئة النشئ والشباب حيث لا أنكر الدور الحيوي‌‌ 

والفعال للدولة المصرية في مبادرات للنشئ والقيادة والدور الفعال التي تقدمة الاكاديمية الوطنية‌‌ 

للتدريب على ذلك ولكن لم نصل إلى الدور المطلوب لكافة المجتمع لأن الأكاديمية ليست وحدها ولكن‌‌ 

يجب تفعيل الدور الحيوي لمراكز الشباب وقصور الثقافة أين ذهبت الكشافة المصرية والمعسكرات‌‌ 

الكشفية خلال أجازات نصف العام واخر العام ، أين ذهبت مسابقات مراكز الشباب في كافة المجالات‌‌ 

أين الدور المجتمعي لمؤسسات وجمعيات العمل الأهلي والتنموي ، وأناشد ايضاً القائمين على‌‌ 

التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي والذي يقوم بدور فوق الممتاز منذ انشائه وأتمني أن يكون‌‌ 

الدور في كافة المجالات التنموية والتوعوية والتثقيفية وتكون هذه من خلال دورات ومسابقات‌‌ 

ومعسكرات وندوات لتهيئة جيل لديه القدرة على تحمل المسئولية حيث أن يوجد بمصر من مفكرين‌‌ 

ومسئولين وعلماء لديهم الفهم وآلية تنفيذ ذلك . ما رأيته بشكل لا يليق بشبابنا خلال الفترة الأخيرة من‌‌ 

ظهور أشخاص وظواهر غير أخلاقية والغريب أن يكون لديهم من يشجعهم ويكون لهم ظهور علي‌‌ 

الوسائل المدنية ولابد أن يكون هناك ضوابط لذلك وأن من يكون له قيم وأخلاق وصاحب محتوي يفيد‌‌ 

نشجعه وندعمه ولكن بهذا الشكل لابد وأن يكون لنا وقفه وللدولة أيضاً . 

-فخور أيضاً بالبرامج المفيدة وصاحبة فكر وثقافة وأشكر كافة القائمين علي وصول الفكر الديني‌‌ 

والإسلامي المستنير كبرنامج دولة التلاوة والتغير التام في إذاعة القرآن الكريم أتمني أن يكون هناك‌‌ 

تغير في كافة المجالات وذلك لمنع غزو عقول أبنائنا بالأفكار الهدامة . 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.