مصطفى مصطفى يكتب | مولِد النبي

يوم مولد النبي محمد ﷺ كان بداية فجر جديد للبشرية كلها. ففي يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل، وُلد خير الخلق، ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. مولده ﷺ لم يكن حدثًا عاديًا، بل

منى فتحي تكتب | الاحتفال بالمولد النبوي

بالاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف نشعر بالفرحة و التفاؤل و السعادة تجاه أيامنا القادمة، حيث يغمرها الخير و النجاح في شتى دروب الحياة و بمختلف المجالات والميادين بمشيئة الله تعالى، تتلألأ المشاعرنا بصفات الانسانية و المحبة والمودة

شاكر فريد حسن يكتب | المولد النبوي والمثل الأعلى

يحيي المسلمون في كل بقاع الدنيا في الثاني عشر من ربيع أول في كلّ عام ذكرى المولد النبوي الشريف، وهو اليوم الذي ولد فيه أعظم الخلق وأكرمهم على وجه الأرض. وهذه الذكرى العظيمة هي محطة محبة تستذكر ونستحضر ولادة نور الهداية وخير البرايا الذي

راسم عبيدات يكتب | في ذكرى المولد النبوي.. ما يجب قوله

نحن لا نريد ان “نجتر” الكلمات فرسولنا الأكرم لا يريد منا ان ننتصر له بالغوغائيات والعنتريات وردات الفعل والعواطف …يريد منا ان نتمثل قيمه واخلاقه وما جاء به من رسالة وتعاليم في اخلاقنا وحياتنا وسلوكنا فديننا الحنيف ليس مجرد فروض وطقوس

د. رامي جلال يكتب | المولد النبوي.. تجدد النور في الثقافة المصرية

في الثاني عشر من ربيع الأول، تعود إلى مصر والعالم الإسلامي ذكرى مولد النبي محمد (ص)؛ وهي مناسبة دينية بقدر ما أصبحت، عبر القرون، جزءًا من الذاكرة الثقافية للمجتمعات الإسلامية. وفي مصر على وجه الخصوص، لا يأتي المولد مجرد تاريخ على التقويم،

علي حسن إسماعيل أحمد يكتب | بطلات مصر صنعن التاريخ

إنجاز جديد يزين الرياضة المصرية ​لم يعد غريباً على الرياضة المصرية أن تنجب أبطالاً يصنعون المستحيل، لكن ما حققته بطلات مصر لمنتخب الناشئات في بطولة كأس العالم يمثل علامة فارقة وفخراً جديداً يُضاف إلى سجل الرياضة المصرية الحافل. الوصول

ميرال المنصوري تكتب | المرأة المصرية.. قلب الأسرة وصانعة الأجيال

لم تكن المرأة المصرية يومًا مجرد نصف المجتمع، بل كانت وما زالت قلبه النابض، فهي الأم التي تربي، والزوجة التي تساند، والابنة التي تتحمل المسؤولية، والعاملة التي تساهم في بناء الوطن. وعلى مدار السنوات، أثبتت المرأة المصرية أنها قادرة على

مرقس مدحت فخري  يكتب | الفخ الذهبي للذكاء الاصطناعي

تخيل أنك تدرب عضلة يدك يومياً في النادي الرياضي، ثم تقرر فجأة الاستعانة بآلة ذكية تحمل عنك حقائبك، وتفتح أبوابك، بل وتهضم لك طعامك؛ بعد سنوات من هذه الرفاهية المطلقة، تنكمش عضلاتك وتفقد قوتها و تصاب بالضمور. هذا ما نفعله اليوم بـ "العضلة

أحمد شادي يكتب | صحوة قبل فوات الأوان

لماذا تغيرنا بهذه السرعة؟ ولماذا أصبحنا نتخلى عن ثوابت كانت يومًا سببًا في قوة المجتمع وتماسكه؟ متى أصبحت قيمة الإنسان تُقاس بعدد المشاهدات والإعجابات، لا بعدد المواقف والمبادئ؟ وكيف وصل بنا الحال إلى أن نلهث خلف كل جديد، حتى وإن كان