عماد حسب الطيب يكتب | تنظيم الممارسة لا تنظيم الحزب
في أوموفيا، كان الأوراكل يحتكر الوساطة بين الناس والآلهة. لم يكن بإمكان الفقير أن يفهم إرادة الآلهة بنفسه، ولا أن يتخذ قراراً جماعياً دون الرجوع إلى الكاهنة. هذه البنية العمودية هي ما جعل المجتمع هشاً: حين أُحلَّت المسيحية محل!-->!-->!-->!-->!-->…