محرز راشدي يكتب | في شارع الحبيب بورقيبة
الرّابعة مساء تقريبًا، تحت شجرة ظليلة من الأشجار المنتصبة كالأفخاخ في شارع الحبيب بورقيبة، اختار شابّ أن يجلس فوق أريكة مجعولة للاستراحة متى أخذ التّعب من أحد السّابلة أو إحداهنّ نصيبًا. شابّ في عقده الثّالث، متهندم، عليه سيماء المتثقّف،…