أحمد عواد يكتب | الإصلاح الإقتصادى بين الطموحات والتوازنات

0

أصبحت مصر محط أنظار العالم بأستقبالها لمؤتمر المناخ الذي يناقش هموم الكوكب وتخوفاته من تطرفات مناخية قاتلة هى فى الأساس ترجمة حقيقية لتصرفات البشر اللذين ذهبوا لتحقيق التريليونات على حساب الطبيعة والمناخ.
وقد كانت مصر رغم أنف المتربصين بها أيما كانوا شامخة بأبنائها وقياداتها وهى تدرك قيمة لحظاتها الفارقة فى تناغم بين كافة أبناء الوطن من كافة ألوان الطيف السياسى ليحققوا عبورا جديدا يعترف به كافة الأمم مما جعل رؤساء دول العالم من الحضور يشيدون بدور مصر على المستويين الإقليمى والعالمى وتناولها كافة القضايا بتوازنات دبلوماسية تحقق الطموحات والآمال رغم ما تعانيه من أزمة إقتصادية نتيجة تضخم عالمى متعدد الوجوه والأسباب مما يؤكد أننا
نواجه إجراءات إقتصادية متطرفة أبسط مايمكن أن نسميها إقتصاد حرب ولذلك نطمح فى مجموعة من إجراءات الحماية شديدة التعقيد بنفس القدر التى تتسم فيه بالشفافية بداية من
* تقنين الإتجار فى العملة لحصر وتسجيل كل ورقة من العملات الأجنبية وطرق تداولها لمنع تسللها إلى الخارج دون أن تفاد منها الدولة فضلا عن قطع الطريق على المضاربات السرية التى يدفعها الجشع ضد الوطن ومكتسباته
* الرقابة الشديدة على الواردات بما يحقق إستقرار السوق وذلك بتحقيق نسبة ال٣٠% تكلفة إستيرادية مع طرح حوافز إستثمارية للصناعات الوطنية لتحجيم فاتورة الإستيراد وتشجيع المنتج على التصدير ولو بنسب مشروطة فى بعض الصناعات
* تطوير البروتوكولات التجارية بالعملات الوطنية كلما كان ذلك متاحا مما يعود على الجنيه المصرى بالتعافى وصولا به إلى سلة العملات الدولية وإكسابه الغطائين السياسى والإقتصادى ويمكن ذلك بمحاصصة رسوم العبور بقناة السويس على أن تكون النسب كالأتى :-
٥٠%بالدولار الأمريكى
٢٥%باليورو الأوربى
١٥%بالجنيه المصرى
١٠%لعلم الدولة التى تمتلك بروتوكول تجارى نشط على أن يضاف ذلك لصالح الجنيه المصرى حال عدم وجود بروتوكول مما يدفعهم لشراء الجنيه المصرى مما يحقق له الغطاءين السياسى والإقتصادى
إننا الان نفخر بوطننا الكبير فى ظل قيادة أستطاعت أن تحقق طموحاتنا على نحو فارق وندرك أن خصومنا بالخارج كانوا يرجون أن يعلموا كيفية إدارة كافة التفاصيل بداية من تطوير قدرات قواتنا المسلحة بالقدر الذى جعلها تحتل مكانتها بين العشر الكبار لتظل درع حقيقى للوطن والوطن العربى الكبير فضلا عن كونها رمانة الميزان إقليميا على نحو يدركه الخصوم قبل الأصدقاء ودليل ذلك كافة حركات التحرر فى الشرق الأوسط توالت بدعم مصرى خالص لكافة أشقائنا إن مصر التى تحارب فى كل إتجاه لتحقق التنمية وهى تسير بخطى ثابتة أستطاعت أن تمنح العالم رؤية واضحة لتفكير الشعوب فى أوطانها وتؤكد أن الأختلافات فى الرؤى لا تقف ضد الطموحات وإنما تدعمها فى ظل رئيس قطع على نفسه العهد أن يملأ وطنه الدنيا وأن يقدم للأجيال القادمة نموذجا تاريخيا على كافة الأصعدة مما دفع الشعب أن يلتف حوله وهو يتحمل عبئ الإصلاح الإقتصادى وخطة تنمية تتقافز على كافة المستويات وهو يطمح إلى رقابة على الأسواق لمكافحة جشع بعض التجار غير الوطنين اللذين يستغلون إنشغال الدولة بمشروعها الكبير فلا يغيب عن بال أحد أن جنيه واحد فرق أسعار فى أى سلعة عبئ على المواطن يجمع من خلاله التجار عشرات الملايين يوميا مما يؤدى إلى أكتناز يضر بالإقتصاد

* أحمد عواد الأمين العام المساعد لحزب العدل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.