حسام الدين محمود يكتب | التنسيقية .. أربع سنوات في القمة

0 104

في عيدها الرابع تحتفل تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين بمرور أعوام مليئة بالإنجازات التي حققها شباب من مختلف التيارات السياسية، حيث تنوعنا الذي يعد نقطة قوة تجمعنا وتوحدنا على أرضية واحدة وهي مصلحة الوطن، ارست فيه التنسيقية قواعد للعمل السياسي، قوامها احترام الرأي والرأي الآخر، حيث أجمع شباب التنسيقية على حب الوطن وهدف البناء والتقدم بمصر وشعبها، فكانت التجربة العظيمة محط أنظار الجميع لما تفردت به من أعمال أثرت في العمل السياسي، وحركت تمكين للشباب لم تكن مسبوقة في تاريخ مصر، مسار التزمت فيه التنسيقية على تنمية الحياة السياسية والعمل المشترك، انطلاقاً من الإيمان بالحوار بين القوى والتيارات المختلفة وإعلاءً للمصلحة الوطنية من أجل رفعة الوطن وتقدمه،

محطات عديدة خلال السنوات الأربع قدمت فيهم التنسيقية العديد من الأوراق والملفات والحملات والمبادرات، فضلاً عن المشاركة القوية والفاعلة في ورش العمل وجلسات المؤتمرات الوطنية ومنتدي شباب العالم في نسخه الاربعة، حيث كان لشباب الاحزاب والسياسيين تمثيل شهد به الجميع في مختلف الموضوعات والقضايا السياسية المحلية والإقليمية والدولية، ما جعلها مفرغة للكوادر السياسية ورقم فاعل في الحياة السياسية المصرية ، وهو ما جعلها تكسب ثقة القيادة السياسية وتعيين نماذج من اعضائها الشباب في المواقع التنفيذية والتشريعية والإدارية، حيث تم تعيين 6 من أعضاء التنسيقية نوابًا للمحافظين دعمًا لمزيد من العمل والجهد والاستثمار في الطاقات الشبابية، وكذا على الجانب التشريعي فقد خاضت التنسيقية معركة الانتخابات في مجلسي النواب والشيوخ وحصلت التنسيقية على 48 مقعدًا بالانتخاب والتعيين، وحركة تمكين واسعة في الهيئات الإدارية والتنفيذية، هذا العصر الذهبي للشباب المصري تنطلق فيه التنسيقية نحو عام جديد ملئ بالإنجازات المتعددة نحو القضايا المختلفة، تقدم فيه التنسيقية إسهامات جديده نحو بناء الجمهورية الجديدة التي تحمل احلام المصريين، عازمين فيه على تقديم كل الجهود لاستمرار نجاح التجربة وتميزها، لتصبح شعاع الامل للأجيال القادمة في وطن يتسع للجميع ويبنى بالعمل والامل، ويأتي العام الخامس للتنسيقية لنجدد فيه القسم نحن أعضاء التنسيقية بأن نحافظ علي اختلافنا من أجل مصلحة مصر وشعبها العظيم.

كل الشكر والتقدير والامتنان للقيادة السياسية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه ومساندته لشباب مصر وترسيخ مفهوم لدى الشباب أن الأحلام لاتسقط بالتقادم وأننا نستطيع أن نحقق أحلامنا، والذي اكدته حركه تمكين الشباب، تلك الفرصة التي اتيحت لهذا الجيل ليصبحوا جزء كبير من حركة البناء والتنمية لمصرنا، حتى اضحت التنسيقية نموذج ملهم للأجيال القادمة ونموذج يحتذى به شباب العالم الذي يلتقي بشباب مصر ويشاهد التجربة، أن الوطن يتسع للجميع وان بناء الوطن مسئولية يجب ان يتشارك فيها الجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.