عابد الوكيل يكتب | تحية للمرأة المصرية وللدبلوماسية

0

عندما نتحدث عن المرأة لابد علينا أن نتذكر أنها عماد الأسرة وهي الدآعم الأول لأي نجاح ليس فقط لأنها نصف المجتمع بل هي كل المجتمع فهي الأم والأخت والزوجه والإبنه وهي محل احترام وتقدير من الجميع لدورها العظيم في بناء المجتمع ولا يوجد أدنىٰ شك في كونها رائدة في شتىٰ المجالات، وعندما نتحدث عن دور المرأة في بناء المجتمع لا بد علينا أن نعطي المرأة المصرية قدرها ومكانتها والتي تضرب أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص وما تقوم به من جُهد في بناء أسرة وتربية جيل نافع لنفسه ولوطنه فجميعنا ندين بالعرفان لها . فالمرأة المصرية خير معين لزوجها وخير مربي لأبناءها وخير محافظ على مجتمعها وخير داعم لوطنها لا تبخل بشيء في سبيل استكمال مسيرتها في الحياة وجميعنا يرىٰ ويعيش الدور العظيم الذي تقوم به المرأة المصرية في بناء الوطن، فعندما ينادي الوطن تجدها في مقدمة الصفوف ملبية للنداء دون كلل أو ملل وهذا ما رأيناه في كل الاستحقاقات السياسيه السابقة وهي في المقدمة تعطي حق الوطن دون تردد وتقوم بدورها بشجاعة وإقدام لأنها تعي وتدرك أهمية وآجبها الوطني، والتاريخ المصري حافل بقصص الوطنية للمرأة المصرية ودورها في الحروب التي خاضتها الدولة حيث أنها كانت في ميدان الحرب تعالج المصابين وتقوم على رعايتهم كأي جندي مقاتل، كما أن للمرأة المصرية دور عظيم في توعية المجتمع من خلال توليها تربية أسرتها مشاركة مع الرجل فكلاً منهما له دوره الهام في بناء أسرة ناجحه نافعة لنفسها وللمجتمع فتحية شكر وتقدير للأم والأخت والزوجة والإبنة مليون تحية للمرأة المصرية.

ما تقوم به الدبلوماسية المصرية في التعامل مع كافة القضايا الخارجية يجعلنا نحترم آداءها وهذا ليس تقييماً بقدر ما هو إشادة بالدور المتزن التي تتعامل به وهذا يدل علىٰ ثقل الدبلوماسية المصرية كونها تمثل دولة لها ثقلها عالمياً، وفي ظل هذه الأحداث الجارية التي تشهدها المنطقة وفي ظل الضغوط الدولية على مصر لم تصدر أي تصريحات هجومية بل كل التصريحات متزنة ويحكمها العقل والمنطق وهو ما يجعلنا نتحدث عن أن مصر تنتهج دبلوماسية معاصرة تحقق أهدافها بكل دقة على جميع المستويات . فقد مرت مصر بمواقف كثيرة أثبتت فيها الدبلوماسية المصرية كفائتها وقدرتها على تسوية الأوضاع بشكل قوي ولصالحها وما زالت الدبلوماسية المصرية تحقق نجاحات على المستوى العالمي يجعلها في مقدمة الدول صاحبة الكلمه ونحن لسنا ببعيدين عن القضية الفلسطينية وما تقوم به الدبلوماسية المصرية تجاه هذه الأزمة والتي أصرت على مواقفها أمام ضغط الجميع دون تردد أو تخازل وفي النهاية كانت مصر هي صاحبة الكلمة والرياده وستظل بفضل اتباع السياسية المتزنة التي لا تدعو إلى العنف أو التضليل وهذا ما تدعو إليه دائماً القيادة السياسية دآئما بقولها ( أننا نتعامل بشرف في وقت عز فيه الشرف )

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.