عمرو عاطف البنا يكتب | العدالة الاجتماعية بين الحلم والإرادة

2 425

تعتبر العدالة الاجتماعية واحدة من أشهر المطالب التي نادت بها الثورات السلمية في مختلف بلدان العالم وبالأخص مصر وعول على ذلك كونها غريزة إنسانيه في المجتمعات والبلدان فمن الصعب أن يعيش الفرد في مجتمع لا يشعر فيه بالعدالة بين طبقات المجتمع وكان ذلك من أهم المحاور التي قامت عليه ثوره يناير المجيدة.

من أهم نجاحات الدولة المصرية الحديثة نجد أن مشروع حي الأسمرات من أجل القضاء على العشوائيات الخطرة في مناطق الدويقة وعزبه خير الله وإسطبل عنتر في إطار التكافل الاجتماعي وما حدث لمنطقة غيط العنب بالإسكندرية وتحويلها من منطقه حاضنه لمسببات الفقر وأركان البلطجة ومنازل غير أمنه على قاطنيها إلى مناطق مبنيه على طراز عصري وآدمي وتوفير سوق ومحلات تجاريه ووحدات خدميه ومسجد ومستشفى.

من أبرز أهداف مشروع بشاير الخير هو تنميه قدرات قاطني المشروع بعد تسكينهم في منازلهم الجديدة من خلال توفير فرص عمل لهم بعد تأهيلهم في مراكز للتدريب المهني والحرف اليدوية وإنشاء مركز لتدريب وتأهيل ذوي الهمم والتوحد ونصل إلى المشروع الأضخم في الدولة المصرية الحديثة وهو مشروع حياة كريمة وذلك لقيامه على تحديث البناء الاجتماعي في المجتمع المصري إلى جانب تطوير البنية التحتية في الريف المصري مما يوفر لهم أكبر قدر من العيشة الأدمية ويحقق العدالة الاجتماعية بين نسيج المجتمع المصري.

نصل أخيرًا إلى أن الوعي المجتمعي هو ما يشعرنا بالإنجازات التي تقوم بها الدولة المصرية الحديثة فلابد من التفاعل مع تلك المشروعات وإدراك أن التغيير لابد أن يشمل نظره الفرد للمجتمع ومتى تحققت هذه العدالة الاجتماعية تؤدي إلى هدفها الأسمى وهو ترسيخ وعلو قيم الولاء والانتماء للوطن مما يحقق الأمن المجتمعي وهذا من أهم مقومات الأمن القومي.

2 تعليقات
  1. عمرو درويش يقول

    مشاريع الدولة زى بشاير الخير والاسم آت بيحقق نقله نوعيه كبيرة للطبقات الفقيرة وبيحقق عداله اجتماعيه

  2. معتز الشناوى يقول

    سلمت يداك وسلم فكركم الراقي ، حقا تتقدم الدول برفع مستوى مواطنيها، وإدراك القائمين على البلاد لأهمية العدالة الاجتماعية هو الامان الحقيقي للحفاظ على الوطن، خالص تحياتي وتقديري لشخصكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.