محمد شعبان محمد يكتب | أولاد العرب

0

على مدار عقود زمنية لم تتخلى الدول الغربية عن نظرة التمييز والعنصرية ضد العرب بمختلف انواعهم و معتقداتهم والنظر الى ما يمتلكون من ثروات قد حباها لهم الله بها على انها ليست من حقهم خالصة وطالما كانت محط اهتمام لاطماعهم
سواء كانت استعمارية أو اقتصادية من خلال فرض الرأي والتدخل في كميات الإنتاج والاستخراج مثل النفط والغاز الطبيعي أو من ناحية أخرى من خلال تعيين سعر البيع وبرغم من تلبية و توفير احتياجات العالم من هذه الموارد التي تحتاجها الدول الغربية لم تتغير نظرة الغرب العنصرية في معاملة المواطنين العرب قاطني الدول الغربية وفرض حظر عليهم في إقامة شعائرهم الدينية و ممارسة معتقداتهم الدينية وعدم القبول بهم كا شريك فى الإنسانية في بلادهم برغم من زعمهم بأنهم دول تسعى إلى نشر الحرية والعدالة الاجتماعية بين البشر ولكن مع الأسف الشديد اتضح أن كل هذه النظريات والشعارات كانت كاذبة وتقوم بخلق ستار عن النوايا الغير حقيقية والغير طيبه وان المباديء الثابته لديهم هي المصالح الخاصة بالطائفة والعرق والنوع على حساب باقي البشر
ولعل أبرز الحقائق التي قد اتضحت نتائجها من خلال الحرب الروسية الاكرانية مدي إستقبال المهاجرين الأوروبيين لدول الجوار الأوروبية هرباً من ويلات الحرب وعلى النقيض تماماً ما حدث فى مصير المهاجرين العرب إلي أوروبا
الي متى يبقى المواطن العربي ضمن الادوات المستخدمه في يدى القوى العظمى باعتباره ايرث لأبناء الشعوب الغربية خالياً من الرأى والقرار ،ولكن صحوة الشعوب العربية والحكومات أخذت تدرك أنها أمام اختبار حقيقي من خلال ما تلقى على عاتقها من مسؤوليات كبيرة ابتدأ من عدم الانصياع للضغوط الغربية والأمريكية لزيادة حجم الإنتاج من النفط بسبب والحرب الروسية الاكرانية ولكن رفض السعودية كان رداً يعبر عن مضمون حقيقي للشخصية العربية
وهو ليس بالجديد عليها فكان للملك فيصل بن عبد العزيز السبق والمبادرة أثناء حرب أكتوبر لتعبير عن الموقف العربي امام الغرب وكذلك الجزائر ومصر في العديد من المواقف ،كما نلاحظ أن الخرائط السياسية في بعض الأحيان قد تتغير ومع رياح التغيير قد يكون المواطن العربي هو الفاعل الحقيقي الذي يسعى إليه الآن كل الدول لكي يكون حليف استراتيجي وشريك سياسي واقتصادي فهل سوف يكون شريك اجتماعي جديد ايضا ؟
تنسجم معه المجتمعات الغربية والأمريكية
ام سوف يكون من اصحاب المصلحة لفترة زمنية موقتة.. حفظ الله شعوبنا العربية وجعلها أمة عظيمة بين الأمم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.