محمد شعبان يكتب | رسالة مصرية

0 346

بالتزامن مع انطلق مبادرة من السيد رئيس الجمهورية لإنشاء حالة من الحوار الوطني مبني علي المشاركة المجتمعية لجميع المصريين من مختلف القوى السياسية دون تمييز في توجه أو أيديولوجية أو ثقافة لخلق مناخ سياسي يتسم بالحرية والديمقراطية و يحافظ على حقوق الإنسان في ممارسة التعبير بعيدا عن التشكيك والاقصاء للوصول بنا إلى طريق نبذ العنف لبناء دولة قوية، وكانت أولي الخطوات هي عودة لجنة العفو الرئاسي التي كتبت لها أن تعود إلى النور مرة أخرى في محاولة من الرئيس/ عبد الفتاح السيسي

رئيس الجمهورية إيماناً منه بالالتزام تجاه الواجب الوطني من خلال استضافة قوي المعارضة للمشاركة والتوافق نحو العبور والنجاح في تكوين الشراكة واللحمة الوطنية لمواجهة التحديات والتهديدات الخارجية ،ومع انقضاء اعياد الفطر كانت البشرى في خروج والإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين الشباب عن طريق إدراجهم في قوائم العفو الرئاسي ، ذلك الامر الذي لم تجد قوى الشر والإرهاب مفر امام كل هذه التحركات من الدولة المصرية للم الشمل بين مختلف طوائف الشعب والقوي السياسية دون اللجوء إلى ما يفسد للود أو يعكر صفو الحياة أو مناسبة دينية أو وطنية للشعب المصري.
لم يسلم الشعب المصري العظيم من خسة وغدر الإرهاب الذي سعي إلى حصد أرواح أبنائه الشهداء من رجال الجيش في سيناء من خلال الهجوم على أماكن متفرقة من الكمائن الأمنية بل والي المنشآت المدنية والمرافق الخدمية ، الان و بالتزامن مع حدوث عمليتين من الأعمال الإرهابية في اسبوع واحد يعد تعبير عن رسالة مفادها أن الإرهاب في سيناء لم ينتهي لجعل الإدارة المصرية تنشغل بقضايا أمنية داخلية وأخذ قرارات تجعل مسيرة التنمية والتطوير المصرية والتصالح الاجتماعي والتقارب الفكري لم يكتب له أن يكتمل أو يسير ببطء شديد حتي الانتهاء من قضايا الأمن القومي الذي بالطبع هو علي رائس الأولويات لأي نظام سياسي، ولكن الحقيقة الواضحة من ذلك هو التأكد من أن الخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية كانت علي صواب في مجالات التنمية والتطوير وكذلك التصالح الاجتماعي والتقارب السياسي بين كل القوة السياسية وهذا في مضمونه هو التصدي الحقيقي وحائط الصد أمام أي تدخل خارجي من شأنه شق وحدة الصف والانقسام الذي يؤدي إلى الاقتتال بين الشعب الواحد ثم التقسيم ،سيناريو معاد يتم وضعه بعناية لتوزيع الأدوار على العملاء والخونة في كثير من الدول ولقد كان هناك دلائل على وجود مثل هذا في دول إقليمية قريبة وكانت النتائج هي سقوط تلك الدول واقتتال شعوبها ،ولكن، إرادة الله وحفظه ورعايته الشعب المصري العظيم وقوة جيشه الان نعلنها الي كل متربص أو حاقد أن وراء جيش مصر جيش اخر من الرجال والنساء والاطفال لديهم القدرة على القصاص لأبنائهم الشهداء و هزيمة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وبطولات الفدائيين في بورسعيد والقناة كانت وستظل شاهدة على حب الوطن والتضحية عبر التاريخ.. حفظ الله مصر وشعبها العظيم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.