محمد عزت يكتب | أربعة أعوام من نجاحات التنسيقية

0

في عيدها الرابع تحتفل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمرور أربع سنوات على إنشائها مليئة بالنجاحات والإنجازات ومنذ البداية والدولة ممثلة في شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت تحاول دائمًا الاعتماد على شباب مسيس علي أسس علمية صحيحة يستطيع قيادة الدولة واحتضانهم، وأحد شواهد ذلك هو احتضان الدولة لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
تمثل ذلك الاحتضان في عدة مناسبات، أبرزها على سبيل المثال لا الحصر المشاركة الدائمة لأعضاء التنسيقية في كل المؤتمرات الشبابية التي تعقد برعاية السيد الرئيس، مثل مؤتمرات الشباب الدورية ومؤتمر شباب العالم وملتقي الشباب العربي الأفريقي. برز أيضا اهتمام الدولة بالتنسيقية في توجيه كل الأجهزة المعنية لدعم ومساندة جهود التنسيقية المختلفة، وأحد أبرز الأمثلة هو دعم الدولة لمبادرة “الوعي أمان” بهدف دعم الأطقم الطبية ومساندتها، والملفات التي طرحها أعضاء التنسيقية في سياقات مختلفة حول العديد من القضايا المتنوعة مثل مواجهة التطرف الفكري وإطلاق منصة للتعاون بين الجامعات المصرية والأفريقية.
تطور الأمر حتى تم تعيين ستة من أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين نوابًا للمحافظين. كما دشنت الدولة الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب ودفعت نواب المحافظين الجدد لتلقي دورات مكثفة في كل المجالات التي يحتاجونها من أجل المهمة التي يقبلون عليها. في هذا الصدد، أشيد بجهود تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ومواقفها الوطنية في المواضيع المختلفة مما أسفر عن وجود 48 نائبًا من الشباب وجيل الوسط في مجلسي النواب والشيوخ.
أود أن أشير إلى الدور المهم الذي قامت به تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في مواجهة أثار فيروس كورونا المستجد ومواقفها الداعمة للدولة المصرية في كل القضايا. وأود في النهاية أن أؤكد على أن هناك العديد من الكفاءات الشابة داخل التنسيقية والقادرة على إيجاد حلول مبتكرة من أجل النهوض بوطننا الغالي، وأري إنها تستحق أن تحتضنها الدولة من أجل الاستفادة من خبراتهم وأفكارهم ومن أجل أن تستمر في أداء دورها الوطني المهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.