محمود الدكر يكتب | كرة القدم في سطور

0

السؤال هو: لماذا مع كل سقوط ننظر للهرم من أعلى المشكلة الحقيقية تكمن في قاعدة الهرم؟ لماذا لم نهتم بقطاعات البراعم والناشئين في الأندية ومراكز الشباب فهي أساس البناء الجيد.
دعونا اليوم نتحدث عن المشكلة الحقيقية، أولها عدم اهتمام مجالس إدارات الأندية ومراكز الشباب بالمدربين الذين يتولون مهمة تدريب البراعم والناشئين، ويأتي الكثير منهم ببعض المدربين الغير مؤهلين علميًا ولا فنيًا فهذي المرحلة تحتاج مدرب بل مُربي ومعلم متخصص يعرف التدريب بكل جوانبه الكثيرة جيدًا حتى يتم تكوين وإعداد لاعب للمستقبل.
أما المشكلة الثانية فهي في أنه اتحاد الكرة والمناطق الفرعية في بعض المناطق يوجد مهرجان البراعم والبعض الآخر لا يوجد وكذلك بطولات الناشئين بالمناطق التي لا تتخطي ثلاث أو أربع مباريات وهذا لا يفرز نهائيًا لاعبًا جيدًا وإذا صعد قطاعات أو جمهوري يرفض مجلس الإدارة اللعب بحجة عدم وجود إمكانيات مادية لذلك وكذلك الإدارة الفنية للمدربين التي تختار مديرين الفنين للمناطق ويأخذه مبالغ مالية نظير لا عمل لهم.
أما المشكلة الثالثة فهي أن نقابة المهن الرياضية تقوم بإعداد دورات للحصول على رخصة مزاولة المهنة ومعذرة جعلت من مسئولي المهمات (العمال) بالأندية ومراكز الشباب مدربين! كيف لمدرب لا يعرف المهارات الأساسية ولا عناصر اللياقة البدنية ولا الخصائص الانثروبومترية والفسيولوجية ولا العقلية والنفسية أن يكون مدربًا.
أما المشكلة الرابعة فهي في وزارة الشباب والرياضة حيث الرقابة غائبة عن الأندية ومركز الشباب التي يحول الأندية ومركز الشباب إلى ممارسات سيئة في اختيار اللاعبين واشراكهم في المباريات.
هذه الأسباب وغيرها هي التي أدت إلى كل هذه المشاكل وعدم إنجاز أي شيء. ومن يحقق مركز أو بطولة فهي تأتي بالصدفة. دعونا نكون صادقين مع أنفسنا وأن نعترف بالمشكلة، فهي أول طريق للحل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.