د. خيرت ضرغام يكتب | الرحيل بين يناير الغضب ويونيو الخلاص 

0

استيقظت القاهرة صباح يوم 26 يناير الماضي على خبر وفاة الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ ياسر رزق رئيس مجلس إدارة الأخبار الأسبق وصاحب كتاب سنوات الخماسين بين يناير الغضب ويونيو الخلاص.

توفي الأستاذ ياسر رزق بعد أيام قليلة من توقيع الكتاب، وكان شاهدا على العصر وكان بمثابة الأستاذ، أرى فيه “هيكل” القرن الواحد والعشرين؛ شهد أحداثا مهمة في تاريخ مصر قبل وفي أثناء وبعد ثورة يناير المجيدة، وكواليس لها حيثية، وأمور تم سردها بطريقة ممتعة بكتابة سنوات الخماسين بصفته المهنية والحرفية فكان شاهدا عن أحداث صعبة وسجلها بقلمه الحر واحترافيته المهنية بكتابة وتنبؤاته الحرة اليقظة التي ابهرت القيادة السياسية في معظم الأحداث فكان الأستاذ صحفيا بارعا وكان يأمل في كتابة الجزء القادم لكتاب عن الجمهورية الجديدة

كتب الأستاذ شاهدا على العصر بكتابة سنوات الخماسين والذي تضمن تفاصيل دقيقة عن أحداث عاشها وعاصرها وكان في قلب الأحداث وقتها. وأدعو كل شاب أن يقرأ هذا الكتاب بما يتضمنه من أحداث. والجزء الأول من الكتاب بعنوان سقوط الجمهورية الأولى ويتحدث عن ثورة وإرادة الشعب والشباب المثقف وكواليس مهمه جدا عن سقوط النظام

المشهد  الأخير كان في العزاء بمسجد المشير طنطاوى وسط حزن شديد لأسرة الأستاذ وبين أصدقائه وتلاميذه وكبار رجال الدولة.. رحم الله الفقيد وقد أعلنت أخبار اليوم بنفاذ الطبعة الأولى من كتابة بمعرض الكتاب يوم وفاته

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.