منصور محمد يكتب | الريف المصري زمان

0

كان الاباء والاجداد والجيران لسابع وعاشر جار يعرفون معني الريف زمان ومعني خلق الريف زمان ومعني الترابط والتكاتف في الريف زمان ومعني الخوف علي بنات الحته زي ما بيتقال في الريف زمان ومعني ان كلنا نقول للحاج فلان ابويا فلان وابويا العلان واطلاق لقب ابويا نظرا لمدي الاحترام الكبير الذي كان يقدم لمن هم اكبر سن فاصبحوا من منزلة الاب والحاجه وعمتي وخالتي ايضا كانوا يطلقوا علي كل سيدة كبيرة ايضا احتراما لهم وكان كل بيت به خير ينظر الي البيت الاخر لو لم يوجد به نفس الخير ل اعطاه منه وكانت السيدات اكثر ترابطا والراجل اكثر تكاتفا فكانوا يدا واحدة وعيشة واحدة ومصلحتهم مصلحة واحدة سواء في البيت او في الغيط في احتياجات البيت كانت واحدة واحتياجات الغيط كانت واحدة كان يوجد رضا وعافية بين البيوت ويوجد دفء في العلاقات بين البيوت ولا يوجد نظرة حقد او حسد وكان المسجد هو المدرسة والكتاب هو المنارة والشيخ هو العالم وكان هناك احتراما للكبير واحتراما للصغير وتربية نظيفة خالية من الأحقاد والأحساد وكان الكل او المعظم يحب بعضه البعض ويتمني الخير لجيرانه حتي لو كانت حالته في اقصي مستوي الفقر لكنه بنظرة او كلمة طيبة تعادل اغني اغنياء مصر يقف بجانب جاره وكان النشء يخاف الاب والاب واذا فعل فعل مشين وقال له اي انسان سابلغ ابوك كان من الممكن ان لا يذهب الي المنزل من خوفه من ابوه وامه وما سيفعله فيه ابوه وامه وكان الطالب في الريف يخاف من المعلم والمدرس لدرجة كبيرة حتي اذا قابل الطالب مدرسه في الشارع يذهب من. شارع اخر كانت الاسره هي خير معلم وكانت الاسره هي خير معلم للخلق وكانت الاسره هي خير كتاب لاخلاق الكريمة فكانوا يعلمون الخلق الحسن ويعلمون احترام الكبير ويعلموا كل مكارم الاخلاق وكان الاب بغض النظر عن غناه وفقره هو القائد والمعلم والقدوة وكانت الام هي المدرسة المكافحة البطلة من اجل ان تربي اسرة سليمة الخلق وسليمة الفكر وسليمة العقل .فكنا جميعا نخاف الاب ونخاف الام ونخاف الجيران ونحترمهم .وكان الترابط والتأخي بين ابناء القرية الواحدة يصل ان جميع ابناء القرية اسرة واحدة وبيت واحد وعائلة واحدة الا من رحم ربي فكانت بنت البلد هي بنت كل عائلة في البلد الجميع يعرفها ويخاف عليها من اي غريب وكان ابن البلد هو ابن لجميع الاسر في القرية فالجميع يعرفه وينصحه ويوجه الي طريقه الصحيح فكانت القرية اسرة واحدة لا غريب بها ابدا فكنا قليل ما نسمع عن الخلافات والخناقات الكبيرة وكنا قليل ما نسمع ان فلان اخطأ في فلان وسبه وكنا قليل ما نسمع ان فلان سرق فلان وكنا قليل ما نسمع ان فلان ضرب فلان ضرب مميته او لم يحترم فلان او قلل من قيمة وشان فلان امام فلان او تحدث بشكل سئ عن فلان كان الريف بالفعل اسرة واحدة .هذا ما اتذكره منذ صغري وانا علي يقين منه وان الريف كان افضل بكثير ايضا من ذلك لكن ما اراه هذه الايام من اخلاق اهل الريف لا يمت بهم بصلة ولا يمت الي الاخلاق الريفية بصلة نهائيا وعلي الدولة المصرية التدخل بشكل مباشر واستكمال ما بدأتة مبادرة حياة كريمة من تطوير للريف المصري في كافة مراحلة المختلفة وتوجيه وزارة الاوقاف بعمل قوافل بعلمائ يجيدوان فن الخطابة وايصال لمعلومة وليس بعلماء تستيف ورق فالريف الان يحتاج تدخل عاجل من جميع الوزارات المعنية الاواق والتربية والتعليم والثقافة والشباب والرياضة ففي كل قرية يوجد مركز شباب ويوجد مسجد ويوجد مدرسة من الممكن من خلالهم نشر الاخلاق الكريمه والتربيه الحسنه والخلق الحسن والدين الصحيح والعادات والتقاليد السليمة حتي يعود حتي ولو 50 في المئة الي ما كان عليه الريف ريف الاباء والاجداد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.