خيرت ضرغام يكتب | أكتوبر.. فدائي، فدائي، فدائي
لا تزال شعارات النصر في أكبر ملحمة عسكرية مصرية في أذهان وقلوب وأذان كل مصري وطني قومي وفي بيت
ومدرسة وجامعة.
عن حرب السادس من أكتوبر العاشر من رمضان، أتحدث عن أبطال لا تزال ذكراهم خالدة في قلوبنا جميعا وحكايات
وبطولات تحكى وتدرس في كتب التاريخ المدني والعسكري، أبطال حفروا أسمائهم بالذهب في عقول وقلوب ووجدان
أهالينا وأوطاننا ليكون رسالة لكل أب وأم علموا أبنائكم حيث يأتون إليكم ما هو اسم الشهيد الذي تسمى المدرسة أو
الحي علي إسمه أن يفتخروا ويسرد البطولات لهذا البطل الشهيد.
– شعاراته رنانه وحماسية تهز القلوب والعقول والوجدان وتنمي روح الولاء والانتماء للوطن عندما تسمع هذه الأناشيد
والأغاني الوطنية ترتفع المعنويات والإحساس بالفخر والإرادة المصرية والعزيمة القتالية لأبطالنا أصحاب الانتصار
وأصحاب الحفاظ على كل حبة رمل روية بدماء الشهداء أصحاب العزة والكرامة.
– جميع أطياف وفئات الشعب المصري شاركوا في هذا الانتصار العظيم ولا يقل دورهم الوطني وكأنهم جنود في
ميدان المعركة من أطباء ومهندسين وفنانين ومزارعين وفلاحين وعمال.
– على المستوى الشخصي كل ما أسمع عبد الحليم في أغنية فدائى أقول لو كنت في هذه الاحداث والأيام كنت على
الجبهة مدافعا عن تراب بلدي وتمنيت الشهادة في هذه الحرب والملحمة العظيمة ملحمة النصر.
– أناشد كل أصحاب ومتخذي القرار أن تكون ندوات تثقيفية للطلاب بالمدارس والنوادي ومراكز الشباب والجامعات
ويكون مقدمي الندوات أبطال النصر الحقيقيين أو قادة من الأكاديميات العسكرية المتخصصة وذلك لتنمية عقول أبنائنا
ولتكوين العقيدة الوطنية وسرد البطولات والتضحيات لكل أبطال مصر الذين ضحوا بأرواحهم لاستعادة الأرض
والحفاظ على الحدود.
– لتتوالى التضحيات والبطولات جيلا بعد جيل لتكون روح الولاء والانتماء للوطن والشهادة والحفاظ على أرض
الوطن والهوية المصرية الوطنية تتوارث بين الأبطال في الحرب ضد الإرهاب تضحيات تتوج بكلمات من نور وتبنى
وتصنع مجد أبطالنا في الحروب الحديثة ضد الإرهاب.
– ليظل الجيش المصري وعقيدته الراسخة بين الأبطال وصناع الرجال جيلا بعد جيل
– لتظل حرب السادس من أكتوبر العاشر من رمضان ذكرى خالدة لكل مصري وطني ذكرى الانتصارات والعزة
والكرامة بطولات مضيئة لأبطال ضحوا بأرواحهم لرفعة الوطن من أمن واستقرار وأراضية
ذكرى السادس من أكتوبر
تضحيات صنعت مجد