سامي عبد الحميد يكتب | كيف يطور الفنان المسرحي عمله؟

القليل والقليل جدًا من فناني المسرح من يريد الإبقاء على حاله الفني ولا يعمل على تطوير معارفه وقدراته وتوسع مساحات وميادين عمله. والفنان الحقيقي هو ذلك الذي يتطلع إلى التجديد والذي يعمل على الدوام للتقدم إلى أمام، ولا يبقى يراوح في مكانه ففي…

سامي عبد الحميد يكتب | الكوميديا والتهريج

ما يؤخذ على المسرحيات الكوميدية التي تقدمها فرق المسرح التجاري عندنا وفي البلاد الأخرى، هو عامل (التهريج) الذي يلجأ إليه بعض الممثلين وسبب تلك المؤاخذة هو التمادي في اصطناع ما يضحك المتفرجين والإسفاف في الحركات الخليعة أو المجوجة وفي الكلام…

سامي عبد الحميد يكتب | المسرح والدراما الوثائقية

المسرحيات المكتوبة والمقتبسة وحتى المرتجلة مباشرة عن مصادر وثائقية أصبحت أحد ملامح الثقافات المسرحية العديدة خلال القرن العشرين. طّور الفيلم والراديو والتلفزيون بالأخص صيغاً وثائقية للدراما تتعامل بشكل متخصص بالقضايا المعاصرة. وتتضمن…

سامي عبد الحميد يكتب | التكنولوجيا والمسرح

يمكن تعريف مصطلح (تكنولوجيا) قاموسيًا على أنها المعرفة النظرية في الصناعة وفنونها أو أنها استخدام العلوم في الفنون، ويمكن تعريف التكنولوجيا الحديثة على أنها استخدام المخترعات العلمية في العمل الفني. في القرن العشرين أصبحت التكنولوجيا عصبًا…

سامي عبد الحميد يكتب | مسرح الشارع وماذا يُقدم فيه؟

هناك العديد من فنون الأداء تقدم في شوارع المدن وساحاتها وحدائقها يقصد القائمون بها اظهار مهاراتهم للعابرين من الناس أو توفير المال الكافي لديهم لتأجير بنايات خاصة لعروض تلك الفنون، فهناك الألعاب السحرية وهناك الاكروباتيك وهناك المشاهد…

سامي عبد الحميد يكتب | لا تجريب بدون تقليد ولا تجريب بدون تجديد

في السنوات الأخيرة من تاريخ المسرح في البلاد العربية ادّعى عدد من المسرحيين كونهم تجريبيين أو كونهم ينتمون إلى المسرح التجريبي. فما هو مبلغ الصدقية في ذلك الادعاء وما هو مبلغ الدقة في تسمية (المسرح التجريبي)؟ هذا ما أود طرحه في هذه الورقة.…

سامي عبد الحميد يكتب | فن التمثيل ولغة الجسد

كانت لغة الجسد، كما اعتقد، هي وسيلة الاتصال الاولى لبني البشر وهي التي مهدت للغة المنطوقة. وكانت ايماءات لغة الجسد قد حدثت للانسان الاول بشكل تلقاني ونتيجة للافعال او ردود الافعال، اما لطلب حاجة او لدرء خطر داهم وبدوافع من غريزة المحاكاة –…

سامي عبد الحميد يكتب | الشخصية في الدراما

يضع (أرسطو) الشخصية في المرتبة الثانية عند تحديده لمكونات التراجيديا ويبدو لي أن الافضل وضعها في المرتبة الاولى بعد الحبكة لاعتقادي أن الشخصية هي التي تكوّن حبكة المسرحية بأفعالها. في السرديات عمومًا فإن الشخصية هي شخص موصوف ضمن قصة سواء…