إبراهيم مطر يكتب | التنسيقية وشعار “مصلحه الوطن”

0

أربع سنوات، هي عمر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، هي العنصر الأكثر فعالية في الحياة السياسية في مصر، صال شبابها كل المحافظات بعد أن تلقوا كل أشكال الدعم والتدريب والخبرة التي أهلتهم لاقتحام مضمار العمل السياسي بقوة كبيرة، حضور قوى وفعال في كل مناسبة سياسية، نتج عنها جيل جديد من الشباب الواعي الملم بأحوال الدولة في مختلف المجالات.
مع حلول الذكرى الرابعة، أصبحت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين هي الرقم الأهم في المعادلة السياسية المصرية، حيث أثبتت حضورها المؤثر في البرلمان المصري بغرفتيه النواب والشيوخ، فضلا عن التفاعل مع المواطن في مختلف القضايا التي تمس حياته حتى أصبحت حلقة الوصل بين الحكومة والشارع اربع سنوات من العمل المتواصل الذى لم ينقطع يومًا بين أعضاء التنسيقية ومختلف الأجهزة الحكومية مكن هؤلاء الشباب من الإلمام بكافة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم المواطن وبالتالي تهم الدولة، حتى أصبحوا اليوم جيلًا قادرًا على العمل ووضع الحلول لكافة المشكلات.
هدف التنسيقية الوطن ثم الوطن ليس شعارًا وإنما هدف قامت من أجله تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين منذ تأسيسها عام 2018 عقب دعوة من الرئيس القائد السيد عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
لتبدأ دورها المهم في تنمية الحياة السياسية وتصبح منصة تجمع كل الأطراف والأيديولوجيات في حوار وعمل جاد هدفه البناء وتقدم السياسة بمفهوم جديد، مفهوم يحقق أحلام جيل من الشباب في دولة مدنية حديثة.
لتحقيق ذلك الفكر الرائد بذلت العديد من المجهودات الفعالة، فقد دشنت التنسيقية منصة حوار بين الشباب من مختلف التيارات السياسية، وقامت التنسيقية بضخ فكر جديد وسياسية بمفهوم جديد للشارع المصري، مما أدى للتطور الفكري للحياة السياسية لدى شريحة كبيرة من الشباب الذين يمثلون الأعمدة الأساسية لبناء الدولة.
قد شهدت مصر خلال فترة تولى القيادة السياسية ازدهارًا للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بوجه عام ورفع الفكر الثقافي والسياسي بين الشباب بإقامة المؤتمرات الشبابية، وسنجد تولى مجموعة من شباب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مناصب قيادية وشاركت التنسيقية بمرشحين في الانتخابات البرلمانية بمجلسي النواب والشيوخ يمثلون رأى الأمة.
سوف تظل تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، واحدة من أهم القوى السياسية التي ولدت من رحم ثورة 30 يونيو، خاصة وأنها تضم تحت لوائها شبابا من مختلف الأحزاب السياسية ومن مختلف الاتجاهات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بمختلف أفكارهم السياسية، لتعكس بتفردها حالة التنوع الموجودة في الشارع المصري، ويجتمع أعضاؤها تحت مظلة واحدة وهي مصلحة الوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.