د. شيماء الكومي تكتب | التنسيقية ..الاختلاف تميز والاحترام ميثاق

0 443

كنت أتابع بشغف واهتمام كيان تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين الذي يخطو خطوات ثابته ويحدث نقلات نوعيه غير مسبوقه في الشارع السياسي والذي يعد حلم وطموح لكل الشباب المهتم بالعمل السياسي أن يشرف بالانضمام والالتحاق به

التنسيقية كيان ذو جوهر وطابع خاص فريد من نوعه ويرتكز علي ميثاق الاحترام المتبادل وتقبل الاخر واحتواء منقطع النظير لنخب سياسيه مختلفه الايدولوجيات .. حولت التنسيقية هذا الاختلاف والتعدديه كمصدر من مصادر التهديد الى آليه من آاليات التميز والانفراد والاتفاق علي الهويه المصريه والثوابت الوطنيه وان مصلحه الوطن فوق كل اعتبار

هناك ضوابط  ومعايير للانضمام عاليه الدقه لاختيار الشباب  المنتمي لأحزاب سياسيه او الشباب السياسي المسثقل كل منهم مؤثر ومتميز ومبدع في مجاله … وشرفت بالانضمام وفقا لهذه المعاير لاجد انه هناك دورات تدريبيه  مكثفه  لصقل الخبرات علي الصعيد السياسي والشخصي لاعداد كوادر سياسيه تمارس السياسه بمفهوم جديد ولهم القدره علي التفكير خارج الصندوق والتواصل مع المسؤلين والمشاركه بمخرجات اعمال واوراق سياسات ومشروعات قوانين تهدف للصالح العام كما ان هذه الدورات والتدريبات تثري  وتعززالمتدربين علي الصعيد الشخصي وتعززالثقه بالنفس  وتكسبهم مهارات فن اتخاذ وصناعه القرارات وادراه الوقت والتفاوض واستخدام الذكاءات المتعدده وكيفيه التخطيط الاستراتيجي علي اسس علميه والانخراط في العمل الخدمي الوطني

التنسيقية تتيح للشباب ان يعيش عصره الذهبي والتعبير عن آرائه ومقترحاته وتسليط الضوء عليها ولا ننكر قديمًا حاله عزوف الشباب عن المشاركة سياسيًا. حيث كان هناك مصطلحات رنانة زائفة لا وجود لها علي ارض الواقع لتمكين الشباب والإيمان بقدراتهم وافكارهم لكن تغيرت هذه النظرة وأصبحت التنسيقية هي الشرف الذي يحلم الشباب بالانتماء تحت مظلته ثقة وإيمانًا منهم بالكيان الذي عمل على سد الفجوه والهوه وازمه الفراغ بين الاجيال وتعاقباتها واوجدت مساحات وقنوات اتصال وارضيات مشتركه بين الاحزاب وشبابها للعمل معا وصولا لتنميه حقيقيه يلمسها المواطن المصري.

تحيه احترام وتقدير لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين التي اتاحت لنا منصة حوارية رائدة في الشارع السياسي وكانت نافذه لها بريق خاص ينظر العالم كله من خلالها بانبهار وتقدير لاداء الشباب المصري داخل كيان عظيم يوثق ويرتكز على احترام وتقبل الآخر ويتيح لكل شاب مصرى ان يكون له بصمته الخاصة التي يتميز بها عن غيره.

 

* د. شيماء الكومي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.