علي هلال يكتب | رحل رجائي وبقي عطية

0 218

رحل عن عالمنا الأستاذ رجائي عطية، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب. رحل الجسد وبقي العمل. ولكن من هو رجائي عطية؟ وكيف رحل عن عالمنا؟ وكيف سيظل باقيًا بيننا؟
يُعد الأستاذ رجائي عطية أحد أبرز أعلام النخبة المصرية علي مر التاريخ فقد كان سيادته عالمًا وفقيهًا.
وًلد رجائي في عام ١٩٣٨م وتخرج من كلية الحقوق في عام ١٩٥٩م ليشغل عدة مناصب أهمها “وظيفته بالقضاء العسكري وعضويته بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وعضويته بمجلس الشورى” وأخرها توليه منصب “نقيب محامين مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب”.
رحل عن عالمنا قيمة وقامة فريدة من نوعها، ولكن دعني عزيزي القارئ أحدثك عن مشهد الرحيل حيث قبض الله روحه بأروقة المحاكم مرتديًا زيه الرسمي حاملًا لروب المحاماة وملف عمله ملتزمًا بكل أعراف وتقاليد مهنته رافعًا هامته لا يهابُ إلا الله. توفاهُ اللهُ وهو مدافعًا عن الحق وعن زملائه. فما أعظم تلك اللحظة التي أجمع فيها القاسي والداني على إنها توصف بلحظة رحيل العظماء.
رحل جسد العظيم رجائي عطية بينما بقيت عطاياه ومن مؤلفاته بين أيدينا يتداولها كُل من يتطلع دائمًا للعلم والمعرفة حيث بلغ عدد مؤلفاته ١٠٢ مؤلف متنوعين ما بين القانون والأدب والسياسة والفلسفة وغيرها من مؤلفات ستظل خالدة حاضرة بأذهاننا.
لقد عِشت أسدًا ورحلت بطلًا محاميًا مهنيًا ويشهد لك الجميع بحسن خلقك وارتفاع مكانتك بيننا.
رحمة الله عليك وستظل مؤلفاتك هي عطايا خالدة بيننا، نتذكرك بسيرتك الطيبة وأعمالك القيمة.

* علي هلال، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.