محمد الدوي يكتب | انتخابات المصريين بالخارج .. الحنين لحضن الوطن

0 217

حرص المصريون بالخارج على المشاركة بقوة في عملية التصويت للانتخابات الرئاسية 2024، على مدار 3 أيام في 137 لجنة فرعية داخل 121 دولة، من 1 حتى 3 ديسمبر وتجسد ذلك في عدد من المشاهد الوطنية المهمة التي بعثت برسالة واضحة أمام العالم في اصطفافهم بمختلف فئاتهم خلف الدولة.
وعلى الرغم من الطقس السيء وأيام العمل في الدول الأوروبية والغربية، كان هناك إقبال كثيف على التصويت بالانتخابات الرئاسية من جانب الناخبين، رافعين علم مصر ومرددين هتافات تحيا مصر.
كما أطلق البعض مبادرات فردية لتوفير وسائل انتقال جماعية تصل إلى مقر الاقتراع رغم المسافات الكبيرة التي تفصل المدن والمقاطعات عن بعضها في عدد من الدول.
وحرص الناخبون على اصطحاب أبنائهم من مختلف الأعمار لتنشئتهم على المشاركة السياسية وغرس روح الوطنية والانتماء في نفوس الصغار مرددين عبارات دعم الدولة المصرية ومؤسساتها ومؤكدين ضرورة استكمال مسيرة التنمية والاستقرار.
وهناك العديد من المشاهد الإنسانية خلال الاقتراع ومنها خروج قاضي في أول يوم من مقر لجنته لمساعدة سيدة من كبار السن على التصويت في الانتخابات الرئاسية
كما أن إجراء الانتخابات في الخارج يعزز مفهوم الديمقراطية ويؤكد على شرعية العملية الانتخابية، كما نجد أن هناك سهولة ويسر في العملية الانتخابية والسماح للانتخاب ببطاقة الرقم القومي سمح بتوسيع القاعدة الانتخابية لتشمل مزيد من المواطنين المصريين في الخارج.
كما أن حب المصريين في الخارج لوطنهم يمثل عنصراً قوياً وملهماً في تجربتهم الحياتية خارج مصر، العديد من المصريين المقيمين في الخارج يحملون مشاعر قوية تجاه بلدهم، ويعكسون هذا الحب والولاء من خلال عدة طرق، حيث يسعى الكثيرون إلى الاحتفاظ بالهوية المصرية والتراث من خلال الاحتفال بالعادات والتقاليد والمشاركة في الفعاليات الثقافية المصرية، والمشاركة في الشؤون الوطنية، سواء بالمشاركة في الانتخابات أو دعم المشاريع الاقتصادية.
كما يبذل الكثيرون جهدًا لتعلم ونقل اللغة العربية والمحافظة على العادات والتقاليد للأجيال القادمة، ويشارك البعض في أعمال خيرية متعلقة بمصر للمساهمة في تحسين ظروف الحياة في وطنهم.
ويسعى الكثيرون إلى تعزيز التواصل بين مجتمعاتهم في الخارج ومجتمعاتهم في مصر، مما يعزز الفهم المتبادل والتواصل الثقافي.
ويسعى دائما المصريون في الخارج عادة إلى العيش بسلام في بلدانهم المضيفة والتكامل في مجتمعاتهم، يتمتعون بحقوقهم وواجباتهم كمواطنين في الدول التي يقيمون فيها، وغالباً ما يسعون إلى المشاركة الإيجابية في تطوير المجتمع المحلي.
ويشارك المصريون في الخارج في الفعاليات الثقافية والفنية المصرية، سواء كانت معارض فنية أو عروض موسيقية، تُظهر الفخر بالتراث الفني المصري، بجانب المشاركة إذا كانت هناك انتخابات أو قضايا وطنية هامة، يشارك بعض المصريين في الخارج في هذه الأحداث للتأكيد على دعمهم ومشاركتهم في شؤون بلدهم، كما أنه يمكن للمصريين في الخارج تعزيز التفاهم وبناء الجسور بين مصر وبلدان إقامتهم عن طريق التفاعل الثقافي والاجتماعي.
في النهاية المصريون دائما يسطرون حروف من نور وسفراء لبلدهم الحبيبة مصر في كل مكان وحبهم لوطنهم يكون مثل حبه لذاته عاشت مصر حرة مستقلة بأبنائها العظماء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.