محمد نبيل يكتب | يناير والأمل

0 564

مرت إحدى عشرة سنة بالتمام والكمال على بداية ثورة يناير المجيدة. الثورة التي أطلقها شباب حالم بمستقبل واضح بعيدًا عن ضبابية المشهد وقتها.. شباب يدفع الثمن من حياته وجسده حتى يرى هذا الوطن النور مره أخرى بعد سنوات ظلام ازدادت فيها صعوبة الحياة والعيش الكريم.

ثورة يناير كانت ولازالت السبب الرئيسي بالإيمان بالتغيير. فمن كان سيظن قبل هذا التاريخ أن هذا ممكن؟! هل كنا نتصور أن يكون هناك انتخابات رئاسيه تعدديه كالتي حدثت في عام ٢٠١٢ أو كنا سنرى حقيقة الجماعات الإرهابية التي كانت قبل هذا التاريخ تعمل داخل الجحور وتكسب تعاطفًا شعبيًا بالمظلومية. ثورة يناير أضاءت لنا طريق طويل ملئ بالمصاعب للوصول لأهدافها.

ربما الوضع الحالي ليس أفضل وضع ولكن علينا أن ننظر دائمًا بتفاؤل للمستقبل، ولعل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي دشنها السيد الرئيس تحقق جزءًا كبيرًا من تطلعات شباب الثورة إذا تم تنفيذها، وعلينا أيضًا أن نُعيد النظر لبعض شباب الثورة داخل القضبان بسبب آرائهم السياسية ونبدأ بتفعيل نصوص الدستور الخاصة بالعدالة الانتقالية والبدء في فتح حوارات مجتمعيه مع كل الأطراف، عدا الجماعات الإرهابية، وكل من ثبت تورطه بأعمال عنف.

من هذا المنبر أناشد السيد الرئيس بالعفو الشامل لكل المحبوسين على ذمة قضايا الرأي وذلك بمناسبة عيد الثورة، وبمناسبة اختياره بأن يكون عام ٢٠٢٢ عامًا للمجتمع المدني ونبدأ بفتح المجال العام للمجتمع المدني والأحزاب السياسية. حفظ الله مصر وشعبها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.