الإبراهيمي عثمان سالم يكتب | بروتوكولات الحماية الإليكترونية

0

بروتوكولات الحماية الإليكترونية
لا وجود للبيانات في الكون الإفتراضي
من اجل البقاء والاستمرار في الحياة يجب اتباع التعليمات والشروط والقواعد‌‌
الطبيعية للكون أيضا لا يمكن للنظام التكنولوجي البقاء والاستمرار في أداء مهامه‌‌
إلا بوجود بيانات وأوامر حقيقية يستطيع الإنسان الطبيعي تنفيذها ومن هنا بعض‌‌
المهام والأوامر يعرض الإنسان الى المخاطر والصعوبات وأيضا يحتاج أحيانا إلي‌‌
بذل مجهود إضافي لإنهاء تلك المهام الخاصة لا سيما في طول الوقت الذي‌‌
يستغرقه في تسلسل خطوات التنفيذ الأمر الذي جعل التكنولوجيا التي أزالت‌‌
العواقب والصعوبات ومنع الأخطاء غير ان الوقت الذي استغرقه الإنسان الطبيعي‌‌
في إنجاز مهمة واحدة تستطيع التكنولوجيا إتمام المزيد من المهام المتعددة‌‌
والمتنوعة بدقة وكفاءة عالية في وقت قصير ولكن في النهاية لا يمكن تجاهل دور‌‌
الإنسان في التخطيط وحل المشكلات وإيجاد البدائل المتاحة واتخاذ القرارات‌‌
المثلي بطريقة تكاد تكون افضل من الأدوات والوسائل التكنولوجية التي تم‌‌
تصميمها لإنجاز مهام محددة إلا ان بعض أدوات ووسائل وأجهزة التكنولوجية يمكن‌‌
تطويرها من اجل استيعاب مهام مختلفة او شبه خاصة لتنفيذها الأمر الذي يصعب‌‌
تنفيذه بواسطة استخدام التكنولوجيا التقليدية فالعالم يبحث دائما عن التطور‌‌
والسرعة في إنجاز اكبر قدر من المهام التي تناسب إعداد السكان في العالم وتلبية‌‌
احتياجاتهم الأمر الذي يصعب على الحكام والشعوب والمسئولين من متخذي القرار‌‌
تحقيقه لذلك فالتكنولوجيا تتبادل المهام بين الإنسان الطبيعي والأدوات والوسائل‌‌
والأجهزة والإمكانيات المتطورة لتحقيق التفاعل والمشاركة مع الإنسان الطبيعي‌‌
ولنجاح تلك الحالة لابد من وجود قواعد وشروط لكل من التكنولوجيا والإنسان‌‌
الطبيعي والإمكانيات المتطورة
لذلك قد يتطلب الأمر أحيانا الى إنفاق أموال طائلة واستخدام عناصر ومواد نادرة‌‌
الوجود يصعب وجودها بالكميات المطلوبة فالبعض من تلك القيود تتمثل في‌‌
قوانين واتفاقيات بين الدول وبعضها التي يمثلها الحكام المكلف بحمايتها والحفاظ‌‌
عليها‌‌
فالتكنولوجيا لا قيود لها والإنسان الطبيعي لا قيود له أيضا اذا تحرر من الجهل‌‌

والخرافات والأوهام فبعض الدول تقرر بحظر استخدام الأطفال في مواجهة‌‌
المخاطر او استخدام النساء او كبار السن واستغلالهم لاستكمال مهام الشباب‌‌
والرجال فالشعوب لا تعترف بالزمن ما لم تتحقق مطالبهم من الحياة أيضا هناك‌‌
قواعد صارمة للحفاظ على البيئة والنباتات والأحياء المائية وبعض الحيوانات في‌‌
بعض الدول والمناطق إلا ان في الجانب الأخر الذي لا يمكن إهماله لا يوجد قواعد‌‌
لمثل تلك الحالات وإنما قد يفني ذلك الجانب من الكون اذا لم يتحالف الجميع‌‌
والاستعداد لتهيئة عصر جديد من الحياة يكمن في التكنولوجيا فيما يعرف الأن‌‌
بأدوات الذكاء الاصطناعي الذي يمهد الطريق لهؤلاء الذين يحاولون إعمار الكون‌‌
بالتدمير والخرافات وتهيئتهم للاندماج في ميادين التطور والتسارع والمنافسة‌‌
للوصول الى نظام متكامل يتمثل في إدخال عنصر جديد في الكون بما يسمي‌‌
التكنولوجيا المتطورة الأمر الذي يصعب على بعض الشعوب المتجمدة الفاقدة‌‌
للهوية والثقافة والتاريخ فمن يعرف طريق الحضارات لا يمكنه السقوط في أعماق‌‌
الجهل والخرافات
فالتكنولوجيا ليست طيورا تحلق تعيد ترتيب القطع في الغاز الرسومات والأحاجي‌‌
وإنما تبقي العين التي تراقب وتوجه وتساعد الإنسان في اجتياز المشكلات‌‌
والتحديات في الحياة الطبيعية للكون مثل تلك الأعين ما يسعي بعض البشر‌‌
بامتلاكه بعيدا عن الأغراض والأهداف السامية التي أنشئت من أجله
تكنولوجيا الغد ترحب بالجميع فالسلام من أجل الحياة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.