عبد الرحمن حسين يكتب | الشباب في الجمهورية الجديدة
زمان كان دايمًا بيتقال إن الشباب هما أمل المستقبل…لكن اللى حصل فى السنين الأخيرة أكد إن الشباب مبقاش مستقبل وبس، الشباب بقى حاضر الدولة المصرية كمان.
فى عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، الدولة بدأت تبص للشباب بشكل مختلف، وبدأنا نشوف تمكين حقيقى على أرض الواقع، مش مجرد كلام بيتقال فى مؤتمرات أو شعارات بنسمعها وخلاص.
بقينا نشوف شباب موجود فى البرلمان، وشباب بيشارك فى اتخاذ القرار، وشباب ماسك مناصب مهمة فى مؤسسات الدولة، وده خلق حالة كبيرة من الأمل عند ناس كتير إن الاجتهاد والتعب بقى ليهم طريق واضح.
ومن أهم الحاجات اللى حصلت فى ملف الشباب، ظهور نماذج قوية قدرت تثبت إن الشباب المصرى عنده وعى وقدرة على القيادة، زى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، اللى جمعت شباب من اتجاهات مختلفة لكن هدفهم واحد وهو خدمة البلد وبناء وطن أقوى.
وكمان كان فى دور مهم جدًا للأكاديمية الوطنية للتدريب، اللى بقت من أهم الأماكن اللى بتأهل الشباب وتساعدهم يكتسبوا خبرات حقيقية فى القيادة والإدارة وبناء الشخصية، وده ساعد فى خروج كوادر شبابية واعية وقادرة تتحمل المسؤولية.
ومع كل ده، ظهرت أهمية الكيانات الشبابية اللى بقى ليها دور مجتمعى وتنموى كبير، وده اللى شفناه فى الاتحاد المصرى للكيانات الشبابية، اللى قدر يجمع شباب من محافظات مختلفة على هدف واحد وهو خدمة المجتمع والمشاركة فى بناء الوعى الحقيقى.
النهارده بقى عندنا شباب بينظم مبادرات، وشباب بيشارك فى العمل المجتمعى، وشباب عنده القدرة إنه يوصل صوته وأفكاره بشكل محترم ومؤثر، وده لأن الدولة فتحت الباب قدامهم وادتهم الفرصة يثبتوا نفسهم.
الجمهورية الجديدة مبنية على فكرة مهمة جدًا… إن الاستثمار الحقيقى مش بس فى المبانى والمشروعات، لكن كمان فى الإنسان، وخصوصًا الشباب اللى هما القوة الحقيقية لأى دولة عايزة تبنى مستقبل قوى ومستقر.
وفى النهاية، نقدر نقول إن الشباب المصرى النهارده بقى جزء أساسى من مشهد التنمية والبناء، وبقى عنده فرصة حقيقية يشارك ويأثر ويصنع فرق، وده واحد من أهم التحولات اللى حصلت فى مصر خلال السنوات الأخيرة.
تحيا مصر بشبابها