ميرال المنصوري تكتب | عن تهديد السالمونيلا
تزايدت المخاوف في عدد من الدول الأوروبية بعد تسجيل حالات إصابة بالسالمونيلا، خاصة في المملكة المتحدة وبلجيكا، وسط ارتباط بعض الحالات بتناول بيض ملوث. وفي بريطانيا، أُعلن عن أكثر من 200 إصابة ووفاة حالة واحدة، بينما سجلت بلجيكا أكثر من 300 إصابة دون وفيات حتى الآن.
ومع انتشار العدوى في عدد من الدول، رفعت السلطات الصحية المصرية درجة التأهب والترصد للأمراض المنقولة بالغذاء، مع متابعة التطورات الوبائية عالميًا، والتأكيد على أن وجود إصابات في دول أخرى لا يعني وجود انتشار مماثل داخل مصر.
ما هي السالمونيلا؟
السالمونيلا مجموعة من البكتيريا التي تسبب عدوى في الجهاز الهضمي، وتنتقل بشكل أساسي عن طريق تناول أطعمة أو مياه ملوثة. ومن أبرز مصادرها البيض النيئ أو غير المطهو جيدًا، واللحوم والدواجن، والحليب غير المبستر ومنتجاته، إضافة إلى بعض الخضروات والفواكه الملوثة.
كما يمكن أن تنتقل من الحيوانات المصابة أو البيئة المحيطة بها إلى الإنسان، خاصة عند لمس الحيوان أو مكان وجوده ثم تناول الطعام دون غسل اليدين جيدًا.
أبرز الأعراض:
تظهر الأعراض غالبًا خلال 12 إلى 36 ساعة من التعرض للبكتيريا، وتشمل الإسهال، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام وتقلصات البطن، والغثيان، وقد يصاحبها القيء أو الصداع، وأحيانًا وجود دم في البراز.
وغالبًا تتحسن الحالات البسيطة خلال عدة أيام، لكن العدوى قد تكون أكثر خطورة لدى الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعفًا في المناعة، إذ يمكن أن تؤدي الحالات الشديدة إلى الجفاف واضطراب الأملاح، ونادرًا إلى انتقال العدوى إلى مجرى الدم.
كيف نحمي أنفسنا؟
تبدأ الوقاية من المطبخ، من خلال طهي البيض واللحوم والدواجن جيدًا، وتجنب الحليب ومنتجات الألبان غير المبسترة، وغسل اليدين بالماء والصابون قبل إعداد الطعام وبعد استخدام المرحاض أو ملامسة الحيوانات.
كما يُنصح بغسل الفواكه والخضروات جيدًا، وفصل الأطعمة النيئة عن الأطعمة الجاهزة، وتنظيف أسطح وأدوات المطبخ باستمرار لمنع انتقال البكتيريا.
ومع استمرار متابعة الوضع الصحي في الدول التي سجلت إصابات، يظل الالتزام بقواعد سلامة الغذاء والنظافة الشخصية من أهم وسائل الوقاية من السالمونيلا.