محمد منصور البربري يكتب | السوشيال ميديا والأسرة 

0

تعاني الاسرة المصرية من الافراط في استخدام
وسائل التواصل الاجتماعي ولا اخفي سرا انني من هؤلاء لكن  السوشيال ميديا تسرق الوقت وتشتت التركيز ومن
اهم سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي علي الاسرة المصرية في الاونه الاخيرة هو غياب
القدوة فانشغال الاباء والامهات بوسائل التواصل الاجتماعي يجعلهم يدخلون في مرحلة
الادمان وعدم الاهتمام بالاسرة والاطفال وايضا من المحتمل ان تؤدي الي التفكك الاسري
وخلق فجوة غير عاطفية بين افراد الاسرة الواحدة وزيادة الخلافات الاسرية والعاطفية
وايضا تحيطم الطموح بسبب ما يتم مشاهدته علي وسائل التواصل الاجتماعي من الطبقات
الفقيرة وغياب الرقابة علي الاطفال بالاخص من الممكن أن يجعلهم يشاهدون محتوي غير
لائق ويتأثرون به ويجعلهم اكثر تأثيرا بالعزلة والاكتئاب والتنمر الالكتروني  ومن الممكن ان تكون سبب في ارتفاع نسب الطلاق
بين المتزوجين بسبب سرعه التواصل وسهولته بين الشباب والفتيات وايضا ضعف صلة الرحم
بين الاقارب وفي اوقات كثيره بين افراد الاسرة الواحدة ومن الممكن ان يصاب افراد
الاسره بما يسمي القطيعة الوجدانية وهو ان تكون حاضر بجسدك في الجلسات العائلية
لكن قلبك غير متواجد وعقلك ايضا هذه سلبيات السوشيال ميديا علي الاسرة المصرية
ومدي خطورتها علي المجتمع المصري في الفتره الحالية والمقبلة  وايضا من هذه السلبيات الخطيرة متابعة المنصات المعادية للوطن والتي تبث من الخارج من اعداء الوطن الذين يستخدمونه كوسيلة لنشر اليأس والتذمر وعدم الرضا ونشر السلبية بين المواطنين وانكار الانجازات التي تحدث بشطل شبه يومي علي ار ارض هذا الوطن العظيم فكل كلمة تكتبها وكل منصه تتابعها ستحاسب عليها ولكن ايضا لا ينكر
احد دور وسائل التواصل الاجتماعي في سرعه التواصل بين الافراد وتنظيم الاسره في
الحفلات والمناسبات ومحاوله ايجاد فرص عمل ونشر العمل المجتمعي بين الناس ونشر
العمل الخيري ايضا ولكن في نهاية المقال احب ان اوضح ان الشخص الذي يراهن علي
خساره بيته واهله واولاده واسرته واصدقاء عمره  ووطنه هو انسان واهم وانسان مغبون ولابد
من ان يصلح نفسه حتي يستعيد نفسه التي من الممكن ان يفقدها في وقت ما بسبب ادمان
السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي والمغرضين علي هذه المنصات  فالاسرة هي اساس الحياة وهي الحياة في كل
وقت وفي كل مكان  والوطن هو صمام الامان لكل انسان واعي يعرف ما يسمع يفهم ما يقول فالله سبحانه وتعالي سيحاسبنا علي كل كلمه كانت هادفه ام غير هادفه وكل حرف اذا كان هدفه التدمير ام هدفه البناء .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.