خالد النجار يكتب | البرلمان والتنسيقية وحماة حقوق الإنسان

0 92

في أوروبا والدول المتقدمة، يروعون مواطنيهم بالكلاب ويسحلونهم علي الأرض ويضربوهم بالهراوات، ويركلون النساء بأرجلهم، دماء البشرتسيل في الشوارع، عندما يفكر أحد في التعبير عن الرأي أوالاحتجاج، لااحترام لآدمية، ولا كرامة للنساء ..مناظر مهينة وممارسات فجة، هذا مايفعله حماة حقوق الإنسان الذين نصبوا أنفسهم أوصياء علي مصر ..احتضنوا الارهاب ودعموا القتلة وأقاموا منصات اعلامية ومنابر للتحريض.
حقد الغرب يتعاظم ضد مصر، كلما حققنا انجاز وشهد لنا العالم، اشتد السعار، وتعالت صرخات الحاقدين بعد النجاح الكبير لمصر ورجالها وقيادتها في التنظيم الراقي لقمة المناخ بشرم الشيخ والنتائج القوية التي حققتها القمة، وما شاهدوه علي أرض مصر من رقي وتحضر وطبيعة خلابة واستقرار وأمن وأمان.
في كل اتجاه تسير انجازات واقعية للدولة المصرية، بمشروعات عملاقة غيرت خريطة التنمية، وموقع محوري جعلها مركزا اقليميا للطاقة، بخطوات واعدة وقرارات نافذة لتخطو خطوات جادة في إنتاج الهيدروجين الأخضر وتحتل مكانة هامة في الطاقة النظيفة.
لم يعد مستغربا هجوم البرلمان الأوروبي أو غيره من الكيانات المغرضة، فقد علمنا الرئيس عبدالفتاح السيسي أن بلاغة الرد تكون بالعمل والإنجاز.
تعاموا عن حقوق المصريين التي سعت لها الدولة المصرية بالقضاء علي فيروس سي، وحزم التضامن وبرامج تكافل وكرامة ومبادرات الرئيس والجيش والشرطة، لتوصيل المواد الغذائية وقوافل العلاج لكل المصريين في كل شبر من الوطن.
نصبوا أنفسهم وعاظا وهم شياطين، وتناسوا دورهم القذر في بث الفتن والتحريض، حقوق الانسان في نظرهم اطلاق الارهابيين منصات اعلامية ومواقع وقنوات للهجوم والتحريض والتطاول علي مصر ورموزها، والاحتماء في أحضانهم لبخ سمومهم..وبلا استحياء يتطاول دبلوماسييهم ومسئوليهم ويخرجوا علينا بالنصائح في غيبوبة عما يدور من قهر لمواطنيهم أمام أعينهم.
في رد بليغ وقدير سطر نواب الشعب بيانا راقيا يليق بقامات وطنية تمثل الشعب العظيم. كنا في حل من الرد علي جهالة وافتراءات البرلمان الأوربي، فقد اعتدنا علي الابتزاز الرخيص، لكننا تعلمنا الدرس وانتهجت مصر وقيادتها الرشيدة منهجا قويما، العمل والإنجاز هو الطريق السليم لبناء دولة قوية تليق بشعبها الذي التف حول الرئيس عبدالفتاح السيسي، وصمم علي البناء واستكمال المسيرة.
فطن الشعب لحقد الغرب، الذي دعم الإرهاب واحتضن قادته ومحرضيه، وقطعنا شوطا كبيرا، ٨ سنوات من العمل الشاق، يد تحارب الإرهاب ويد تعمر ليعلو البناء.
نجاح مشهود بشهادات عالمية حققته مصر وأثبتت جداراتها وجاء مؤتمر المناخ بشرم الشيخ تتويجا لجهد سنوات ..دولة تكالب عليها أهل الشر، وحاكت دول عديدة مؤامراتها لكي تسقط مصر، لكنها قامت وارتفعت وحجزت مكانها بين الكبار، كانوا يتمنون لها الخراب، وبدل الله أمانيهم ورد كيدهم في نحورهم ..نهضت مصر وحققت نجاحات دولية وعادت لحضن العرب سندا وحماية، واحتلت بجدارة مكانها في مصاف الدول الكبري، وعادت رقما صحيحا وجملة مفيدة يشار لها بالبنان ..مصر تعيد صياغة التاريخ بصلابة قائدها السيسي وصمود شعبها المخلص وثقته في قيادته وقيمة تراب وطنه.
اطمئنوا فلدينا كيانات ومؤسسات قوية ترد نيابة عن شعبها وتعرف بالدليل القاطع كيف توقف كل متطاول عند حده .
مجلس النواب وجه بأدب ولفت نطر دول الاتحاد الأوروبي للارتقاء بحقوق الإنسان، في ظل ما تشهده من انتهاكات صارخة لتلك الحقوق، وفي مقدمتها المخاطر التي يواجهها المهاجرون واللاجئون والأقليات العرقية، وحالات الإسلاموفوبيا، والحض علي الكراهية، والعنف ضد المرأة، وعنف الشوارع.
ارتقت حقوق الإنسان بمصر وشهدت تحولات جذرية، ولعل ما تشهده جلسات الحوار الوطني، وما تقوم به لجنة العفو الرئاسي، وما تشهده دور الرعاية ومراكز التأهيل، وما يحدث من تحول ملموس في تنمية القري والوصول للغاية الكريمة بعيش المصريين حياة كريمة، والقضاء علي العشوائيات واستبدال سكانها بمدن راقية، أزعج الغرب وربما صدمهم وأحبط مخططهم، كانوا يريدونها مقسمة ليحولوها لخرابة، لكنهم فشلوا، ونجحت مصر وشعبها.
تعامي الغرب وعميت بصيرتهم، وفضحهم حقدهم المسموم، بابتزاز مفضوح ورخيص، لكننا نعلم جيدا مخططهم، ويفهم كل ابن بلد مكائدهم..حقوق الإنسان اختزلوها في الدفاع عن الشواذ في تحد صارخ لقيم الطبيعة والفطرة الإنسانية.
رد برلمان الشعب جاء شافيا وجديرا، واكتملت الصورة الإيجابية برد تكتل نواب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمجلسي النواب والشيوخ الذي اعتبر بيان البرلمان الأوروبي تدخل غير مقبول في الشأن الداخلي المصري، لتتكامل الكيانات الوطنية في الدفاع عن حقوق مصر وشعبها.
وحذر تكتل التنسيقية، من محاولات تقويض حكم القانون والتدخل في أعمال السلطة القضائية و أكد نواب التنسيقية علي أن استمرار هذه الممارسات المغلوطة من شأنها زعزعة العلاقات المتبادلة بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي، ورفض التدخل في شئون مصر. اطمئنوا لدينا كيانات قوية تعرف كيف تدافع عن وطنها، وتعرف قدر بلادها.
لاتلتفتوا لهذه الأحقاد، واستكملوا المسيرة بالعمل والالتفاف حول القيادة المخلصة وجيشنا وشرطتنا الوطنية وحكومتنا الرشيدة، فالإنجاز والعمل هو الضمانة القوية لصلابة الوطن ونشر التنمية ودعم البناء.
ما فعله البرلمان وتكتل تنسيقية شباب الأحزاب يستوجب التفاف منظمات وهيئات وجامعات ومدارس وأندية ودور عبادة لنشر الوعي بقضايا الوطن وتبصير شعبنا الطيب بحجم الخطر والمؤامرات التي تتبناها كيانات دولية حاقدة يزعجها نجاح مصر والتفاف وصمود المصريين.

* خالد النجار، رئيس تحرير مجلة أخبار السيارات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.